العدد 319 - 01/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

 

أعادتْ قُريشٌ بناءَ الكَعْبَةِ المشرَّفةِ، وكان محمدٌ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يشاركُ قومَه في حَمْلِ الحِجارةِ، وهو ابنُ خمسٍ وثلاثينَ سنةً، فلمّا وَصَلُوا إلى الحجرِ الأسودِ، اختلفُوا فيمنْ يَرْفَعُه إلى مكانِه، ثم اتّفقُوا أن يُحَكِّموا بينَهم أولَ رجلٍ يَدْخُلُ منْ بابِ بني شَيْبَةَ، فدخَلَ النبيُّ الكريمُ، فاستبشرُوا به، وقالوا: قد جاءَ الأمينُ، وحكَّموه بينهم، فأمَرَهُمْ أنْ يأتوه بثَوْبٍ، ووَضَعَ الحجَر الأسودَ في وَسَطِه، ثم ارتقى النبيُّ، وأمرَ رؤساءَ القبائلِ أنْ يأخذوا بأطرافِ الثوبِ، ويرفعُوه إليه، ففعلُوا، وتناولَ النبيُّ الحجرَ بيَدَيْهِ الشَّريفتينِ، ووَضَعَه مكانَه.

الأسئلة:

1) كم كان عمرُ النبيِّ عندما أوحى الله إليه، وصار نبيَّاً مرْسلاً؟.

2) ماذا يدلّ هذا التصرُّف من النبيِّ الكريم؟.

3) أعربْ: أنْ يأخذوا.

الأجوبة:

1) كان النبيُّ في الأربعين. وهذا يعني أنَّ وضعَ الحجر كان قبل بِعثتهِ بخمس سنين.

2) يدلُّ على عقل راجح، وحكمة بالغة، فالنبيُّ الكريم حلَّ مشكلةً كبيرة، ومنع نُشوبَ فتنةٍ وقتالٍ بين قُرَيْشٍ بهذا التصرُّفِ الحكيم.

3) أنْ: حرف ناصب. ينصب الفعل المضارع بعده.

يأخذوا: فعل مضارع منصوب بـ (أنْ) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. و(واو الجماعة): ضمير متصل. فاعل.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net