العدد 319 - 01/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير ومنعة وعزة ونصر مبين..

أيام قليلة ويفارقنا ضيفنا العزيز شهر البركة والغفران شهر رمضان المبارك..

لنستقبل عيد الفطر السعيد بكل ترحاب وفرح وحبور..

وكعادة هذا الضيف الكريم فقد أكرمنا وأهدانا ليلة ليست كباقي الليالي، فهي خير من ألف شهر ، ألا وهي ليلة القدر ..

والذكي من اغتنم هذه الليلة بالقيام وقراءة القرآن والأذكار والدعاء، فهذه الليلة من ليالي العمر..وقد ذكرها الله في كتابه العزيز لمكانتها العظيمة فقال:

"إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر".

فإذا أكرمنا الله تعالى بها وأحييناها على أكمل وجه ، فلنبتهل إلى الله عز وجل بالدعاء والإلحاح على الله تعالى أن يستجيب دعاءنا..

ولكي يستجيب الله دعاءنا علينا أن:

- نبدأ دعاءنا وأن ونختمه بالصلاة على حبيبنا المصطفى.

- وأن نبدأ الدعاء لغيرنا كما ندعو لأنفسنا ، لأن الملائكة تؤمّن على دعائنا وتقول ولك مثله.

- وأن يكون دعاؤنا بالخير دائماً.

- ولا ننسى إخوة لنا مشردين جائعين قد هُدمت بيوتهم وقتل أبناؤهم ، ولجؤوا إلى البلاد المجاورة طلباً للأمن والأمان ، بأن ندعو الله تعالى أن يحميهم ويُبعد عنهم ظلم الأعداء ، وأن يُفرّج كربهم ويداوي مرضاهم ويشفي جرحاهم.

- وألا نكتفي بالدعاء للمستضعفين فقط ، بل علينا أن نساعدهم بكل ما نستطيعه من مال وطعام ولباس ومأوى وكلمة طيبة تواسي نفوسهم المتعبة.

وخاصة أن العيد قادم بعد أيام قليلة ، وإدخال الفرحة على قلوب المحتاجين أجره كبير جداً عند الله ، وبذل الصدقات لهم من أعظم ما نتقرّب به إلى الله تعالى.

وكما نرى فإن أعيادنا مرتبطة دائماً بعباداتنا وإكرامنا للفقراء والمساكين، والعيد عندنا يكون أجمل عندما نجتمع معاً ونساعد بعضنا البعض..

أكرم به من عيد يُدخل الفرحة في قلوب الجميع..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net