العدد 319 - 01/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل معروف، وهو أحد السبعة الذين أظهروا الإسلام، وأول من قاتل على فرس في سبيل الله، وأحد الأربعة الذين أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يحبهم كما في الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم. قيل: يا رسول الله سمهم لنا.

قال صلى الله عليه وسلم: "عليّ منهم يقول ذلك ثلاثاً، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان".

شهِدَ المقداد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان من الرّماة المهرة، هاجر الهجرتين، وآخى الرسول الكريم بينه وبين جبار بن صخر، كان يُلقب بـ "حارس رسول الله و" فارس رسول الله صلّى الله عليه وسلم".. روى عنه عدد من الصحابة وكبار التابعين.

كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسَيْن، فقال له: مالك ألا تتزوج؟. قال المقداد: زوجني ابنتك. فغضب عبد الرحمن وأغلظ له، فشكا ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم.

فقال صلى الله عليه وسلم: "أنا أزوِّجك". فزوَّجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وأنجبت له: كريمة وعبد الله بن المقداد.

وفاته ( رضي الله عنه)

كان للمقداد أرض قريبة من المدينة المنورة، وكان يتعاهدها زراعةً وسقياً يقضي فيها أوقات فراغه ما لم يؤذن بجهاد، وذات يوم تناول زيت "الخروع" فأضرَّ به ومات منه وعمره سبعين سنة. فنقل على أعناق الرجال ودفن بالبقيع، وكان قد أوصى إلى عمار بن ياسر بالصلاة عليه.

رضي الله عنه وأرضاه، وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net