العدد 320 - 15/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

( نقيب بني النجار)

هو أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي النجاري، صحابي جليل، وأول من أسلم من الأنصار من الخزرج.

خرج أسعد بن زرارة مع صاحب له يدعى ذكوان بن عبد القيس إلى مكة يتحاكمان إلى عتبة بن ربيعة، فلما وصلا إلى مكة وسمعا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذهبا إليه فعرض عليهما الإسلام وتلا عليهما آيات من القرآن الكريم، فأسلما، ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ثم رجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة المنورة.

شهد أسعد بيعة العقبة الأولى والثانية، وكان أول من بايع النبي الكريم، واختاره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نقيباً على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سنّاً منه.

كان (رضي الله عنه) كريماً، وقد استضاف مصعب بن عمير (رضي الله عنه) عندما بعثه الرسول الكريم إلى المدينة ليعلّم أهلها الإسلام، وجلس مصعب وأسعد في أحد بساتين بني عبد الأشهل، فالتفَّ حولهما الناس وأخذا يدعوان الناس إلى الإسلام، فأسلم على يديهما جمع كبير من بني عبد الأشهل.

وفاته (رضي الله عنه)

لما علم النبي الكريم بمرض أسعد بن زرارة ذهب ليزوره، فوجده مريضاً بالذبحة (وجع في الحلق) ثم مات (رضي الله عنه) في السنة الأولى للهجرة والرسول (صلى الله عليه وسلم) يبني مسجده، فغُسْلَه (صلى الله عليه وسلم) وكفّنه في ثلاثة أثواب منها بُرد، وصلى عليه وصحابته الكرام، ودًفن بالبقيع، فكان (رضي الله عنه) أول صحابي من الأنصار يدفن بالبقيع. وكان أسعد قد أوصى ببناته الثلاث إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فكن في رعاية رسول الله وكفالته.

رضي الله عنه وأرضاه..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net