العدد 320 - 15/07/2016

ـ

ـ

ـ

 

الرَّجُلُ الصَّالحُ، والخليفةُ الزَّاهدُ الرَّاشدُ الذي مَلأََ الدُّنيا عَدْلاً، ورَدَّ المَظالمَ، وسَنَّ السُّنَنَ الحَسَنَةَ، فكانتْ خلافتُه خيراً ورحمةً للنّاسِ حتَّى أجمعَ المؤرِّخون والعلماءُ على وَصْفِه بخامسِ الخلفاءِ الراشدينَ..

كان عالماً، وأديباً، وعابداً زاهداً، متعفِّفاً عنْ أموالِ المسلمينَ.. هَجَرَ حياةَ التَّرَفِ، والدَّعَةِ، والنَّعيمِ، مُنْذُ تَوَلَّى الخلافةَ سنةَ 99 هـ وأمرَ أهلَه بردِّ هِبَاتِ الخلفاء الأَمويينَ لهم إلى بيتِ مالِ المسلمينَ، صَوْناً للعَدْلِ، وحِفْظاً لأموالِ المسلمينَ، إذ لا يجوزُ التصرُّفُ بالمال العام، لأنَّه ليسَ ملْكاً شخصيّاً.

توفي بدَيْرِ سَمْعانَ سنةَ 101 هـ وعمرُه تسعةٌ وثلاثونَ عاماً.

الأجوبة:

1) أعرب: منذ ـ صوناً.

2) ماذا تعرف عن المفعول لأجله؟

3) اذكر أسماء خمس مدن في المملكة العربية السعودية.

الأجوبة:

1) مُنْذُ: ظرف زمان مبني على الضمّ في محل نصب.

صَوْناً: مفعول لأجله منصوب.

2) المفعول لأجله: هو اسم يأتي لبيان سبب الفعل. كقول الله تعالى: (ولا تقتلوا أولادَكم خشيةَ إملاق) فالله نهى الناس عن قتل أولادهم خوفاً من الفقر. فخشية التي هي مفعول لأجله، جاءت لتبيِّنَ سبب قتل الأولاد.

3) مكة المكرمة – المدينة المنورة – الرياض – جدة – الدمام.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net