العدد 321 - 01/08/2016

ـ

ـ

ـ

 

أطفالنا أحبابنا نراهم يقضون العطلة الصيفية في الطرقات والشوارع يلعبون ويمرحون، وأصواتهم تملأ الفضاء بضحكاتهم وضجيجهم.

أو يقضون أوقاتهم خلف شاشات الكمبيوتر أو الخلويات، أو التلفاز وبرامجه التافهة.

ليس هكذا تُقضى الأيام والساعات يا أحبابي، فالعطلة لا تعني فراغاً وتمضية الأوقات بما لاينفع، أو إيذاء الآخرين بالضجيج والأصوات المزعجة.

بل تعني أن نستمتع بها بممارسة الهوايات المفيدة، وزيارة الأهل والأحباب، وسماع الأناشيد الجميلة التي تحمل معانٍ مفيدة.

أو الانتساب إلى المراكز الصيفية التعليمية أو الثقافية أو مراكز تحفيظ القرآن بما فيها من نشاطات متميزة مختلفة، ورحلات ترفيهية رائعة.

أو تعلّم الشباب الصغار مهنة النجارة أو التجارة أو غيرها، أو أن يقوموا بمساعدة آبائهم في أعمالهم في البيت وخارج البيت.

أو أن تتعلّم الفتيات مهنة الخياطة أو التطريز أو أي مهنة جميلة ممتعة.

فكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"صنعة في اليد أمان من الفقر".

فهناك بعض الشباب النشيط الذي يعمل في العطلة الصيفية ليكسب المال، فيعطي هذا المال لأهله كي يساعدهم في مصروف البيت..

وبذلك يكون باراً بأهله، ورجلاً صغيراً يتحمل المسؤولية منذ الصغر.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net