العدد 324 - 15/09/2016

ـ

ـ

ـ

 

كل عام الأمة الإسلامية بخير ومنعة ونصر على الأعداء.

بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات.

جاء العيد وفي القلب غُصّة وفي العين دمعة، مما يجري للمسلمين من مجازر وحروب وتقتيل ودمار وتهجير، ولا حول لنا ولا قوة.

جميل أن نحتفل بالعيد لأنه شعيرة من شعائر ديننا الحنيف.

ولكن علينا ألا ننسى إخوة لنا ينظرون إلينا نظر الغريق الذي يتعلق بقشّة، ونحن لا نرضى أن نكون مجرد قشّة في عيونهم، بل علينا أن نهبّ لنجدتهم:

- بكلمة طيبة

- وطعام جيد

- وملابس جديدة

- وألعاب للأطفال جميلة

حتى نكون للعالم أجمع مثالاً للتضحية وبذل المعروف لمن نعرف ولمن لا نعرف.

ولكي يرانا العالم فيقول عنا:

- هؤلاء المسلمون يحبون لغيرهم مثل يحبونه لأنفسهم، لأن دينهم العظيم يحضّهم على جميع القِيَم الجميلة الرائعة.

فهناك الآلاف من البشر من دخل في دين الإسلام بسبب أفعال المسلمين وأعمالهم الرائعة، وحسن خُلُقهم وكرمهم وإيثار غيرهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net