العدد 324 - 15/09/2016

ـ

ـ

ـ

 

أديب وشاعر مصري نابغ، انفرد بأسلوب عذب في مقالاته، وشعر فيه رقة. أُطلق عليه لقب "أمير البيان" لأسلوبه المؤثر والجذاب، وكان له أثر كبير في تهذيب الناشئة في العالم العربي أخلاقاً ولغة وسلوكاً.

ولد المنفلوطي بمدينة منفلوط بمحافظة أسيوط سنة 1876م من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها قضاة شرعيون ونقباء.

التحق أديبنا الفذ بكتّاب القرية وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة فتلقى فيه علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي والعباسي. ولزم حلقة الشيخ الإمام محمد عبده (إمام العلم والإيمان) يستمع لشروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وبعد وفاة شيخه الفاضل رجع المنفلوطي إلى بلده متفرغاً لدراسة كتب الأدب القديم، فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبي العلاء المعري، وقام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ وصياغة عربية غاية الروعة.

لأديبنا الكبير أعمال أدبية كثيرة أهمها: النظرات: مجموعة مقالات في الأدب الاجتماعي والنقد والسياسة والإسلاميات (ثلاث أجزاء)، العبرات (قصص)، وأهم رواياته: في سبيل التاج، بول وفرجيني، الشاعر، تحت ظلال الزيزفون، وماجدولين، وكتاب محاضرات المنفلوطي، وكتاب التراحم، ولقيت مقالاته إقبالاً كبيراً من الناس.

توفي أديبنا الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي سنة 1924م بمصر.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net