العدد 326 - 15/10/2016

ـ

ـ

ـ

 

كل عام طلابنا الأعزاء بألف خير

فقد فتحت المدارس ذراعيها ترحيباً بطلابها، بعد عطلة صيفية طويلة ممتعة.

وبدأ الطلاب يتوافدون على المدارس بروح مرحة جميلة، فقد اشتاقوا للمدرسة وللمدرسين والمدرسات والزملاء والزميلات.

وفي هذه الأيام يتعرف الطلاب على طلاب جُدُد، قادمين من مدارس أخرى.

لذلك لابدّ من طريقة جيدة في اختيار الأصدقاء الجُدُد، لأننا سنتعايش معهم عاماً دراسياً طويلاً، فإذا لم نُحسن اختيار الصديق، فقد نقع في مشاكل نحن في غنى عنها.

على ألا نجعل اهتمامنا بجمع أكبر عدد من الأصدقاء، بل على العكس تماماً، فصديق واحد يكون على خُلُق وصدق ووفاء، خير من أصدقاء كثيرين قد لا يُصلحون أن يكونوا أصدقاء لنا.

وحياة بلا صديق، تصبح حياة مملّة صعبة.

فالصديق يكون معنا في السرّاء والضرّاء، عوناً لنا إذا احتجنا للعون.

نفرح معه ويفرح معنا، نحزن معه ويحزن معنا.

نساعده ويساعدنا في الدراسة .

نخرج معه في الرحلات المدرسية.

نزوره ويزورنا

نُسعده ويُسعدنا

نُعطيه ويعطينا

فالصداقة عطاء دون انتظار عطاء مثله

ولكن في المقابل لابدّ أن يكون هذا الصديق معطاء أيضاً، حتى يكون صديقاً حقيقياً.

حينئذ يكون هذا الصديق أغلى ما نملك.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net