العدد 326 - 15/10/2016

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم مجاهد خلوق غيور على دينه ووطنه، إنه البطل أحمد محمد عويضة من مواليد حي الزيتون بغزة الأبية في 4/9/1986م.

نشأ بطلنا بأحضان أسرته الملتزمة وتعلم كيف تكون العزة والكرامة والثبات والصبر والقوة، وتميّز بشخصيته القوية التي لا تعرف الذل والانكسار، وعرف بحبه وبره الشديدين لوالديه ومحبته لإخوته، وتعلقه بمسجده مسجد الرضوان يصلي فيه جماعة ويتعلم القرآن الكريم تجويداً وحفظاً، ويحضر دروس العلم ويشارك إخوانه جميع النشاطات: دعوية أو دينية أو حركية أو سياسية، فكان كالحمامة تحلق في المسجد لا تكل ولا تهدأ، بهمة متقدة وثّابة، وكان خفيف الظل قليل الكلام هادئ الطباع، صاحب ابتسامة صافية تأسر القلوب.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية والثانوية بمدارس حي الزيتون، ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية بغزة تخصص إدارة أعمال وتخرج منها ثم يلحقها بدراسة الدبلوم تخصص المحاسبة.

انضم مجاهدنا لصفوف القسام عام 2002م، وكان حريصاً جداً على الجهاد والقتال في سبيل الله، وتدرج في المناصب حتى تم اختياره ليكون أحد أفراد (وحدة المدفعية) التي أشعلت ناراً وجهنماً تحت أرجل الصهاينة الغزاة المعتدين، وكان بطلنا أسداً لا يهاب الموت، يركب الخطر ويزاحم على الموت في سبيل الله، ويشارك إخوانه في الحروب والمعارك التي خاضتها الكتائب مع العدو الصهيوني بعدوانها على قطاع غزة: الفرقان والسجيل والعصف المأكول.

يوم الشهادة

توفي بطلنا (رحمه الله) يوم الأحد 2/8/2016م إثر إصابته بمرض عضال ليمضي إلى ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً، وإنا على دربه درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net