العدد 327 - 01/11/2016

ـ

ـ

ـ

 

النجاح حلم كل طالب، ولكن التفوق حلم كل مجتهد..

أما الطالب الكسول فقد حصر حلمه بأقل القليل من العلم والتحصيل، معتقداً بأنه يُريح نفسه وعقله وجسده من تعب الدراسة وسهر الليالي.

ولو أدرك هذا الطالب الكسول مقدار السعادة التي سينالها لو أنه سعى إلى النجاح والنفوق، لأدرك أن كل المتاعب في سبيل النجاح، ستهون وستتلاشى عندما يحوز النجاح في آخر العام.

فكل تعب في سبيل النجاح هو تعب بسيط جميل، وسيُنسى هذا التعب، وستبقى لذة النجاح والوصول إلى الهدف الأسمى الذي حققه، ويا لها من لذة لن تُنسى على مرّ الأيام.

حاول أيها الطالب أن تدرس في هذا العام مادة أو أكثر، وأن تُهمل بقية المواد، حتى تُريح نفسك من دراسة جميع المواد، ومن ثم انتظر نتيجة الامتحانات، حينها ستدرك مقدار سعادتك لدراستك هذه المواد، وستصاب بالغضب والحزن، لأنك لم تبذل جهدك في بقية المواد.

وحاول أن تتذكر تعبك وإرهاقك وأنت تدرس هذه المواد، وستفاجأ بأنك نسيت كل متاعبك، عندما رأيت نجاحك في هذه المواد.

أي أن التعب زال، وبقيت لذة النجاح.

وفي المقابل، ستجد رسوبك في بقية المواد قد جعلك غاضباً حزيناً من الرسوب، وقد نسيت الراحة التي كنت تعيشها وأنت مهمل لدروسك هذه.

فالنجاح في الدراسة وفي كل الأمور، لا يحتاج إلا لقليل من الجهد والثبات والاستمرار.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net