العدد 327 - 01/11/2016

ـ

ـ

ـ

 

من ساداتِ العربِ في الجاهليّةِ والإسلامِ، وُلِدَ في مكّةَ المكرمةِ، وعاشَ حياةً مُنَعَّمةً، ولكنه مُنْذُ أسلمَ عامَ فتحِ مكةَ، آلى على نفسِه أن يَمْضيَ مجاهداً في سبيلِ اللهِ، فكان بطلاً من أبطالِ الإسلامِ، وضعَ روحَه في كفٍّ، وسيفَه البتّارَ في كفٍّ، وخاضَ عدداً من المعاركِ.. قاتلَ المرتدّين، كما قاتلَ الرومَ، واستُشْهِدَ مع ابنهِ عَمْروٍ في معركةِ اليرموكِ، وكان في جسمِه بضعةٌ وسبعون جُرْحاً.

عاشَ الإسلامَ وللإسلامِ، فلم يرتكبْ ذنباً، ولم يعصِ اللهَ تعالى مُذْ أسلمَ، وكان يُقَبِّلُ المُصْحَفَ الشريفَ ويبكي ويقولُ:

(كلامُ ربِّي كلامُ ربِّي).

الأسئلة:

1) أعربْ: وسبعون جرحاً.

2) لماذا وضعنا واواً لكلمة (عمرو)؟.

3) من هو أبو جهل؟

الأجوبة:

1) الواو: حرف عطف. (سبعون): اسم معطوف على (بضعة) مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

جرحاً: تمييز منصوب.

2) نضيف (الواو) على كلمة (عَمْرو) لنميز بينها وبين كلمة (عُمَر) وهذه الواو تُكْتَبُ ولا تُلفظ، نقول: حضر عَمْرٌو ـ مررت بعمرٍو ـ سمعتُ عَمْرَو بن سعيد. وعندما ننوّنها تنوين نصب نحذف الواو: (شاهدت عَمْراً).

3) اسمه: عمرو بن هشام. طاغية قريش. حارب الرسول صلى الله عليه وسلم واضطهد المسلمين، وقاد جيش قريش في معركة بدر، وقتل في تلك المعركة في السنة الهجرية الثانية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net