العدد 328 - 15/11/2016

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الأبطال.. شهيدنا اليوم شاب طلق الدنيا بما فيها وخرج مجاهداً في سبيل الله يبتغي الجنة وما فيها.. إنه الشهيد البطل عمر خميس سلمي "أبو حذيفة" من مواليد الإمارات العربية المتحدة في 10/4/1986م.

درس مجاهدنا الابتدائية والإعدادية في الإمارات العربية، وفي عام 1997م عاد مع عائلته إلى أرض الوطن بقطاع غزة ليكمل دراسته الثانوية ويحصل على الدبلوم بمهنة النجارة، وليلتحق بصفوف القوة التنفيذية لحفظ أمن بلاده وحفظ النظام فيها.

تحدثنا والدته عنه فتقول: "كان عمر يحب العمل في الأنشطة المسجدية والعمل الجماهيري بمسجد علي بن أبي طالب القريب من بيتنا، فكان نعم الشاب المطيع، وكان يساعدني بأمور البيت، هادئاً، حنوناً، يحب الضحك والمزاح، وكان يصوم كل اثنين وخميس ويحب قراءة القرآن الكريم دائماً.

وتكمل والدته وتقول: " كان عمر في الخطوط المتقدمة من ثغور غزة الأبية، أيامه وساعاته ودقائقه موصولة بالعمل، إما رباطاً في سبيل الله أو رصداً لأعداء الله، أو تصدي للاجتياحات الصهيونية المتواصلة على قطاعنا الحبيب، أو إطلاق للصواريخ وضرب الهاونات، أو تصنيع للمواد والمعدات، أو تفقد أخوة له، فكان نعم القدوة ونعم الجندي المطيع.

عرس الشهادة

يوم الأربعاء 4/9/2007م  أثناء ذهاب بطلنا إلى مواقع الرباط شرق حي الزيتون، رصده أحد العملاء المأجورين المجرمين، وقام بضربه ضرباً مبرحاً على رأسه وفرّ هارباً، نُقل بطلنا إلى المستشفى إثر نزيف حاد في رأسه وظل شهرين تحت الموت السريري حتى استٌشهد في 2/11/2007م.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net