العدد 328 - 15/11/2016

ـ

ـ

ـ

 

 

جاءَ رجلٌ إلى الحَسَنِ البَصْرِيِّ رضيَ اللهُ عنه، وسألَهُ:

ـ ما سِرُ زُهْدِكَ في الدُّنيا؟.

فقالَ: أربعةُ أشياء:

عَلمْتُ أنّ رزْقي لا يأخُذُه غَيْري، فاطمأنَّ قلبي.

وعَلمْتُ أنّ عَمَلي لا يقومُ به غيري، فاشتغلتُ به وحدي.

وعَلمْتُ أنَّ اللهَ مطَّلعٌ عليَّ، فاسْتَحَيَيْتُ أنْ يَراني على مَعْصِيَة.

وعَلمْتُ أنّ الموتَ ينتظرُني، فأعدَدْتُ الزَّادَ للِقَاءِ ربِّي.

الأسئلة:

1) أعربْ: أنَّ اللهَ مطَّلعٌ عليَّ.

2) لماذا قال (وحدي) ولم يقل (لوحدي)؟.

3) ما معنى (مطّلعٌ عليّ)؟.

4) من هو الحسن البصري؟.

الأجوبة:

1) أنّ: حرف مشبَّه بالفعل. تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب الأول، ويسمى اسمها، وترفع الثاني ويسمى خبرها.

اللهَ: اسم (أنّ) منصوب.

مطّلعٌ: خبر (أنّ) مرفوع.

عليّ: مؤلَّفة من (على) و(ياء المتكلم)، (على) حرف جر و(ياء المتكلم) ضمير متصل في محل جرّ بـ (على).

2) لا يجوز إطلاقاً أن نقول (لوحدي). دائماً نقول: (وحدي، وحده، وحدك، وحدكم..إلخ) وإعرابها: حال.

3) يعني أن الله عليم، يعلم ويرى كلَّ شيء فلا يخفى عليه أمرٌ مهما حاول الإنسان إخفاءه.

4) عالم جليل، وزاهد تقي، من التابعين. رأى عدداً من الصحابة الكرام وأخذ الدين والعلم والورع منهم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net