العدد 329 - 01/12/2016

ـ

ـ

ـ

 

تابعية جليلة، سليلة بيت كبير القدر في عصر النبوة، نشأت في أحضان النبوة برعاية خالتها عائشة بنت الصديق (رضي الله عنها) فكان يضرب بها المثل في العلم والأدب والكرم.. أبوها طلحة بن عبد الله التميمي القرشي أحد العشرة المبشرين بالجنة، لقبه النبي صلى الله عليه وسلم (بطلحة الخير) وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق (رضي الله عنهما) وخالتها أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنهما).

كانت عائشة بنت طلحة أشبه الناس بخالتها عائشة أم المؤمنين وأحبهم إليها وأطبعهم على علمها وأدبها فقد تتلمذت عليها وروت عنها الحديث النبوي الشريف، وحديثها مخرج في الصحاح، وروى عنها الحديث ثلة من أكابر التابعين، وجلة العلماء منهم ابنها طلحة بن عبد الله وابن أخيها طلحة بن يحيى ومعاوية بن اسحاق والمنهال بن عمرو وعطاء ابن أبي رباح وعمر بن سعيد وغيرهم.

كانت عائشة أجمل نساء زمانها، تزوجها ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن وولدت له عمران وعبد الرحمن وأبا بكر وطلحة ونفيسة، وكان ابنها طلحة من أجواد قريش، ولما توفي زوجها عبد الله تزوجها الصحابي الجليل مصعب بن الزبير وأصدقها مئة ألف دينار وقُتل وهو والياً على العراق، فتزوجها عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وأصدقها مليون درهم، وبعد وفاته أخذت عائشة تقيم بمكة سنة وبالمدينة المنورة سنة وتخرج إلى مال لها بالطائف تدير أمورها بنفسها.

توفيت عائشة بنت طلحة سنة 110 بالمدينة المنورة.. رضي الله عنها وأرضاها..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net