العدد 329 - 01/12/2016

ـ

ـ

ـ

 

كل عام الأمة الإسلامية بألف خير ومنعة وعزّ وفخار.

بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، التي ستشرفنا بعد أيام قلائل، وهاهو عبيرها يملأ الكون بعظيم فضله علينا، فقد نقلنا من الجاهلية الجهلاء، إلى رحابة صدر دين عظيم ملأ الكون عدلاً وقِيَماً وسماحة ورحمة، فهو الرحمة المُهداة إلى البشرية جمعاء.

وسنجد أن الناس منقسمون إلى:

- من يريد الاحتفال بهذه الذكرى العظيمة بإقامة الولائم، ودعوة الأغنياء فقط دون الفقراء.

- أو إقامة الاحتفالات وترديد الأناشيد الدينية التي تمدح حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

- أو من يرى أن في هذه الاحتفالات بدعة لم يقم بها الصحابة، لذا لا يجوز أن نقوم بها.

ولكننا نرى أن الاحتفاء بهذه الذكرى العطرة أمر جميل، لأننا من خلاله نستذكر الماضي الجميل المتجدد في كل حين.

فمولد الحبيب المصطفى هو بداية لتاريخ عظيم، وترسيخ لقيم رائعة، وتبيانٍ لعقيدة إسلامية راسخة.

وبمولده الشريف اهتز عرش كسرى وتصدع.

وأطفئت نار المجوس في بلاد فارس التي لم تخمد نارها منذ أكثر من ألف عام

وأضيئت قصور بصرى الشام.

لذا جاءت هذه الذكرى كي تذكرنا بأمجادنا وقيم ديننا الحنيف، وبعظمة رسولنا العظيم، فهو مشكاة لنا تنير دربنا، وتعيننا على متاعب الحياة، وتوضح لنا منهجاً رائداً علينا أن نسير عليه، كي لا نتيه في ظلمات الحياة.

صلى الله على محمد ... صلى الله عليه وسلم...




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net