العدد 329 - 01/12/2016

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

لا مجال لليأس

أنا الطالبة : خديجة عبد المجيد عامر بمدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي .

أحب تأليف وكتابة القصص كثيرا وأمارس هذا النشاط  في أوقات فراغي .

أشارككم قصتي هذه بعنوان : لا مجال لليأس ، وأتمنى أن تنال إعجابكم .

بسم الله الرحمن الرحيم

لا مجال لليأس

في أحضان قرية عربية وتحديدا في مستشفى عام وفي الخامسة صباحا قبيل آذان الفجر ، سمعت ضجة عالية،  زغاريد وتكبيرات ، تهاليل وتبريكات ، ولد مولود جديد ، الأهل والجيران والأصحاب والأحباب جميعهم يعج المكان بهم وكأنهم يتنافسون على حمل المولود الجديد وتقبيله . أهو ذكر أم أنثى ؟ما لون عينه ؟ .. تساؤلات وردت في أذهانهم جميعا . كلهم سعداء تغمرهم الفرحة والبهجة والأسعد بينهم هو الأب . كم حلم بهذا الابن من سنين مضت وها قد تحقق حلمه .

وتمر الأيام وتجري  السنون ، ويترعرع الابن مع أبيه الذي يعمل خياطا وأمه التي تساعد أباه في عمله ، ويعيشون حياة هنيئة راضين بقسمة الله وقضائه .

يلتحق الابن بالمدرسة الابتدائية ، ويجتهد الأب لتوفير مصاريفها وتكاليفها ، ويوصي ابنه وصية فيقول له : ( يا بني والله إن العلم لمفتاح السعادة والنجاح في هذه الحياة وإني والله لأجتهد كل الاجتهاد حتى أوفر لك المال لتدرس وتتفوق وتكون إنسانا صالحا في هذه الدنيا يبر والديه ويدعو لهما ويطيعهما ولا يتهاون في نيل رضا ربه ومحبته ) . فيرد ابنه والدموع تنهمر من عينيه : ( بإذن الله يا أبي لن أتوانى في ذلك وسأفعل كل ما في وسعي وأكثر لأكون الابن الذي تتمناه ).

ويمضى العام بعده العام ويصبح الابن في الثالثة عشر من عمره وينهى المرحلة الابتدائية ليلتحق بعدها بالإعدادية متبعا نهج والده ووصيته له . ويواصل الأب عمله ليلا ونهارا والأم تساعده في ذلك والسعادة تغمرهم جميعا راجين من الله أن يكون ابنهم نعم الولد والفخر في الدنيا والآخرة .

ويمرض الأب فجأة فتجاهل ذلك وأعراض مرضه تزداد  يوما بعد آخر . يحس بالألم الشديد لكنه لا يكترث لذلك أيضا فهو لا يريد أن تضيع أموال سدى على علاجه بل يريد أن يدخرها لتعليم ابنه ، ولكن المرض يشتد ويشتد عليه حتى لا يستطيع أن يتحمل فيذهب إلى المستشفى فتشخص حالته الخطيرة ويقول له الطبيب : ( لقد تأخرت كثيرا . لِمَ لمْ تأت منذ البداية ؟ ) .

يحزن الأب كثيرا ويشتد حزنه بعد علمه أن تكاليف علاجه باهظة ، فيفكر ويفكر ثم يتوصل إلى أن يقترض من أحد جيرانه المال وبعد المعافاة بإذن الله يرده له . ثم يبدأ في العلاج ويحجز في المستشفى فتتوالى زيارات الأم وابنها عليه ، والحزن يكاد يقطع قلبيهما في كل مرة . ويكمل الأب رحلته مع مرضه بكل معاناة وأسى إلى أن يأتي اليوم الذي يرحل فيه عاليا ، بعيدا إلى السماء . آه يا حسرتاه . وبعد موته بقليل يكون الأم وابنها قد وصلا للزيارة كأي وقت مضى وليس عندهما أي علم أو معرفة بما قد حدث ، فيدخلان فيريا الصدمة الكبرى ، وكأن غطاء أسود قد غطى الحياة .

 ماذا حدث ؟ أين أبي ؟ يهتف الابن وبأعلى صوته . الدمع ينهمر بغزارة والأم في أشد حالاتها سوءا : ( آه يا رباه ، لطفك يا ذي الملك والجبروت ) ؟

ويحين وقت دفن الأب لكن قبل ذلك يكشف الابن عن وجهه ليراه لآخر مرة ، فيحس وكأن الوجه يحدثه : ( ثابر ، أكمل طريقك ، لا تيأس ، عش أنت وأمك وكأن شيئا لم يكن ، كلنا راجعون إلى الله ومنقلبون إليه ) . يحس الابن براحة لم يشعر بها من قبل فيمسح دمعته . وبعد الجنازة يعود لأمه في البيت فيجدها والحزن كاد يقضي عليها ، فيجلس أمامها على الطاولة ويبدأ بالحديث معها .

الابن : ما بك يا أمي ؟

الأم : والله يا بني قد غلبتني الدموع مرارا ولا أعرف ما يجدر بنا فعله .

الابن : أمي والله إني لكشفت الغطاء عن وجه أبي قبل دفنه وقد أحسست منه كذا وكذا ، فلنعتمد على الله ولنأخذ بالأسباب . لا تحزني كلنا سيشرب من هذا الكأس لا محال ولا مفر من ذلك ولنرض بقضاء الله وقدره .

الأم : صدقت والله بني ولكن ما عسانا أن نفعل ؟

ينظر الابن حوله ثم يتريث قليلا ويقول :

الابن : لقد كنت تساعدين أبي دائما في الماضي وأعتقد أن لديك خبرة وافية تكفي لأن تقومي بنفس عمله وسأكون أنا عونك في أي وقت احتجت فيه لي .

الأم : فكرة مذهلة يا بني فلنتوكل على الله ولنفعل هذا ، ولكن لا تنسى وصية أباك لك ما حييت ، سأشجعك و آخذ بيديك ، سأعمل ليلا ونهارا لأوفر لك المال ولكن لا تتهاون في تلك الوصية أبدا مهما حدث لأن علمك هو حياتك وإن تعبت قليلا في صغرك فاعلم أن الله سيعوضك كل ذاك التعب في كبرك .

الابن : إن شاء الله يا أمي ، سأتحدى كل الظروف لتحقيق ذلك وإرضائك أنت وأبي ، ومع قيامي بهذا لن أتهاون في مساعدتك أيما احتجتني ، لا تترددي في طلب أي شيء مني .

الأم : حفظك الله يا بني ، إني راضية عنك .

وتوالت الأيام ومع مرور كل لحظة والأخرى يقل أثر الصدمة في نفس الأم وابنها . عملت الأم بنفس عمل زوجها وأصبح الجميع يقبل على ما تقوم بعمله من ملابس وأقمشة وأحذية وأي شيء آخر ، حتى كونت من المال القليل مما يكفي لالتحاق ابنها في الجامعة .

ابنها الآن في آخر سنوات المرحلة الثانوية أي إنه في السنة التي ستحدد مصيره.

يتوالى تشجيع الأم لابنها ويتوالى اجتهاد ابنها أكثر وأكثر وهم الآن على مشارف الامتحانات النهائية . يخاف الابن بعض الشيء لكنه واضع هدفه نصب عينيه فلا يتخلى لحظة عن التفكير فيه أو الاستعداد إليه ، فيوصل ليله بنهاره وأحلامه بيقظته وخياله بواقعه .

وها قد حانت النتائج والكل منتظر بلهفة وشوق وخوف وفزع ، هل سأحصل على أحد المراكز الأولى ؟ هل أستطيع الالتحاق بالجامعة هذه أو تلك ؟ هل أكون من المكرمين في الاحتفال ؟ ما ستكون درجاتي في المادة كذا وكذا ؟ أسئلة دارت في جميع أذهان الطلبة وعقولهم . وفي التاسعة صباحا يذهب الابن مع أمه إلى المدرسة فيرى الجميع يرحبون به ترحيبا غير اعتيادي ، المعلمون يقبلونه ، الطلبة تبارك له ، الكل ينظر إليه وكأنه نجمة من نجوم السماء . ماذا يجري ؟  ما الذي حدث ؟ أأنا من المراكز العشرة الأولى أم ماذا ؟ يتفوه الابن . فيجيبه زميل له : ( لقد حصلت على المركز الثاني على مستوى الدولة بأكملها ، ما بك ، ألم يخبروك ) كلمات دخلت الواحدة تلو الأخرى أذنه حتى اكتملت الجملة . فتح الابن فمه وقد نسيه مفتوحا، ماذا ؟ أهذا صحيح ؟ سؤال ردده مرات عديدة والأم كذلك . دموع تنهمر والأم تحضن ابنها حضنا يليه آخر مزغردة زغردة ينسيها صداها هي وابنها كل أحزان الماضي .

الحمد لك يا رب ، يا ذي الملكوت والعظمة .

ذهبوا إلى البيت وهم غير قادرين على استيعاب الأحداث ، قامت الأم لتحضير القهوة الساخنة ثم دارت المناقشة بينهم :

الأم : بارك الله فيك يا بني والله إن هذا اليوم لأسعد أيام حياتي .

الابن : الفضل لله يا أمي ثم لك ، كم بذلت من جهود وكم سهرت من ليالي ، إنه مهما فعلت فلن أستطيع رد جميلك أو القليل منه .

الأم : حفظك الله يا بني ( ترشف رشفة من القهوة ثم تقول ) أخبرني أي المجالات تفضل ؟

الابن : والله إني لأميل إلى هندسة البترول ومواد الوقود الأحفوري ، فما رأيك أماه ؟

الأم : لا لا بني ، فلتدرس ما شئت ولكن ما يهمني هو أن تسير على نفس نهج التفوق والنجاح وأن تبتعد عن أصدقاء السوء وأن لا تتهاون في عبادة الله أو التوكل عليه .

الابن : أمرك أماه وهذا بالتحديد ما منت أنوي فعله .

حقق الابن ما لم يحققوه ذوو المال والجاه والسلطان فالتحق بجامعة هندسة البترول وأكمل طريق تفوقه في هذه الحياة وحصل علي شهادتي الماجستير والدكتوراه وكرمته الدولة بالعديد من الجوائز المختلفة وسافر إلي بلدان عديدة ورغم هذا وذاك والإنجازات المذهلة التي حققها كان في قمة التواضع والأخلاق والبر بأمه فلم ينم يوما إلا وقد قبل يدها ورأسها ودعا لها هي ووالده بالرحمة والمغفرة .

مجسم بيئي

أنا الطالبة خديجة عبد المجيد عامر في الصف العاشر بمدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي مصرية الجنسية وعمري 15 عاما . أحب أن أشارككم فكرتي في مجسم بيئي جميل قمت بإعداده وأتمنى أن تنال إعجابكم .

مجسم قمت بإعداده من مواد بيئية معظمها قابل لإعادة التدوير حيث أنه عبارة عن قطعة من الفلين تحمل كرة الأرضية محاطة بأناس متجمعين حولها لحمايتها والحفاظ عليها . الأرض التي يقفون عليها ( الفلين ) مغطاة بقصاصات و( أسطوانات ) مكسرة إلى قطع صغيرة ( نفايات ) . كذلك هناك لوحة فوق الكرة الأرضية يحملها ولد وبنت وتحمل شعار( يدا بيد نحو كوكب نظيف ) . وأخيرا هناك الأشجار والأزهار في جانبي المجسم لتزيينه وشد الانتباه إلى الناظر إليه حتى يحصل على الفائدة المرجوة والمبتغاة . 

 

مرض السكري

صديق المجلة : يوسف محمد أحمد رضوان

مدرسة كمبردج - أبوظبى

زملائي الأعزاء أصدقاء مجلة الفاتح الالكترونية أعرض لكم مقال مبسط عن (مرض السكري) وأحدثكم عن أعراض الإصابة بداء السكري

1- تعب و إرهاق.

2- كثرة التبول.

3- فقدان الوزن غير المبرر.

4- القروح بطيئة الالتئام.

5- الجوع الشديد.

6- عدم وضوح الرؤية.

7- تنميل الأطراف

8- زيادة العطش.

9- ارتفاع ضغط الدم.

10- التهابات متكررة، مثل التهابات اللثة أو التهابات الجلد والتهابات المهبل أو المثانة

11- وجود الكيتونات في البول (الكيتونات هي نتيجة ثانوية لانهيار العضلات والدهون التي يحدث عندما يكون هناك ما يكفي من الأنسولين)

أخي القارئ في حال الإحساس بأي من هذه الأعراض فلابد من مراجعة طبيب مختص حتى يقوم بالفحوصات اللازمة . حفظنا الله جميعاً

ويليم  شكسبير

أنا الطالبة سمية وليد الجندي ادرس بالصف التاسع مدرسة الإمارات الخاصة أحب القراءة وتلخيص القصص وأرغب في مشاركتكم بهذه القصة وأتمنى أن تنال إعجابكم

تحكي هذه القصة عن طفولة ويليم شكسبير وكيف أصبح مؤلفاً مشهوراً للمسرحيات والشعر .. كان ويليم من أسره ثرية والتحق بالمدرسة وكان ينعم بعيشه كريمه ولكن سرعان ما تغيرت الأوضاع وساءت الظروف وقرر أن يعتمد علي نفسه لمساعدة أسرته.. كان يعيش في استراتفورد ثم انتقل إلى لندن لأنها كبيره فقد قام بكتابه المسرحيات عن المعارك والانتصارات ، وأعجبت به ملكة انجلترا اليزبيث ، وطلبت منه كتابة مسرحية ، وكتب معظم أشعاره عن الحب .. من مسرحياته المشهورة ( هاملت ، روميو وجوليت ) وأصبح مؤلفاً مشهوراً ينال إعجاب الجميع .

أهم العادات والتقاليد بدولة الإمارات

أنا الطالبة خديجة عبد المجيد عامر في الصف العاشر بمدرسة الإمارات الخاصة بأبوظبي . أعيش بدولة الإمارات العربية المتحدة وأحبها كثرا فهي بمثابة الوطن الثاني لي ولبقية أفراد الأسرة . أستمتع بالتعلم عنها وتعرف المزيد عن تاريخها الحافل بالإنجازات ، وقد قمت بإعداد بحث قصير عن أهم العادات والتقاليد بدولة الإمارات . أشارككم هذا البحث وأتمنى أن ينال إعجابكم .

اضغط للمشاهدة




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net