العدد 330 - 15/12/2016

ـ

ـ

ـ

 

أيام تفصلنا عن الامتحانات المدرسية، وأعزاؤنا الطلاب نراهم منقسمين بين:

- متحمس للدراسة، وقد أعدّ العدة لهذا اليوم.

- ومنهم من يشعر أنه مقصر في دراسته، فيسعى جاهداً لتلافي هذا التقصير.

- ومنهم من يجد نفسه مقصراً في دراسته، ولا جدوى الآن من الدراسة، فيسترخي ولا يدرس، وكأنه يعاقب نفسه على تقصيره.

- ومنهم من لا تعني له الدراسة أي شيء، فهو يرى أن الدراسة أمر ثانوي في حياته، ولا فائدة مرجوة من العلم والتحصيل الدراسي.

- ومنهم من فقد الثقة بنفسه وبأي مجهود يقوم به، فهو يرى نفسه أقل ذكاء من غيره، وأن تعبه ودراسته ستكون هباء منثوراً.

- ومنهم من اعتمد الغش في الامتحان، فتراه يكتب المعلومات في أوراق صغيرة جداً، ويضعها في جيبه، كي يستعين بها في الامتحان، ويضيع وقته في كتابة هذه الأوراق.

- ومنهم من لا يدرس إلا في ليلة الامتحان، فيسهر الليل كله، ويصب المعلومات في رأسه صباً.

وكل طالب منكم سيجد نفسه بين هؤلاء.

والذكي من يسعى لتتبع خطئه وتصحيحه، فلا يزال هناك القليل من الوقت للدراسة وتلافي التقصير بإذن الله تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2016                    

www.al-fateh.net