العدد 331 - 01/01/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

أنهى الكِسائيُّ دَرْسَهُ، ونَهَضَ لِيْنصَرِفَ، فرَكَضَ تلميذاهُ الأميرانِ: الأمينُ والمأمونُ إلى حِذاء الأستاذِ، وأمسكَ كلُّ أميرٍ بفَرْدَةٍ من الحذاءِ، وهو يُشَاجرُ أخاهُ على الفَرْدَةِ الأخرى، لتقديمِ الحذاء إلى الأستاذِ، ثُمَّ اتفَقَ الأميرانِ: أنْ يُقَدِّمَ كلُّ أميرٍ فَرْدَةً.

في اليومِ التالي، سألَ الخليفةُ هارونُ الرشيدِ مُعَلِّمَ وَلَدْيهِ: مَنْ أعزُّ النّاسِ؟.

أجابَ الكسائيُّ: أنتَ يا أميرَ المؤمنين.

قالَ الرشيدُ: بلْ أعزُّ الناسِ مَنْ يَتَسابقُ ولدا أميرِ المؤمنينَ لتقديمِ الحذاءِ له.

الأسئلة:

1) أعربْ: الأمينُ والمأمون ـ أخاه.

2) من هو الكسائيُّ؟ ومن: الأمين والمأمون وهارون الرشيد؟.

3) ما عكس (أعزُّ)؟.

الأجوبة:

1) الأمينُ: بدل من (الأميران) مرفوع.

والمأمون: (الواو): حرف عطف. (المأمون): اسم معطوف على (الأمين) مرفوع مثله.

أخاه: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة. و(الهاء) ضمير متصل مضاف إليه.

2) الكسائيّ: عالم باللغة العربيّة.

هارون الرشيد: أعظم ملوك زمانه.

الأمين والمأمون: ابنا الخليفة الرشيد، وصارا خليفتين من بعد أبيهما.

3) أذلُّ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net