العدد 332 - 15/01/2017

ـ

ـ

ـ

 

عائشة بنت سعد بن أبي وقاص.. الفقيهة الصوّامة القوامة

من فضليات التابعيات اللائي لم يعاصرن النبي صلى الله عليه وسلم، وترتبط بالنبي الكريم صلة قرابة، أبوها سعد بن أبي وقاص خال النبي الكريم وابن عم السيدة آمنة بنت وهب أم الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان النبي يفتخر بهذه القرابة فيقول: "سعد خالي فليرني امرؤ خاله".

ولدت عائشة بالمدينة المنورة في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) سنة 33هـ، ونشأت في رعاية أبيها وورثت منه الإيمان الصادق والإخلاص في العمل، والتضحية بكل شيء لرفع راية الإسلام وجعل كلمة الله هي العليا، وكانت تُعرف بـ الفقيهة الصوّامة القوامة.

روت عائشة وحفظت عن أبيها نحو 270 حديثاً، وروى عنها الإمام مالك بن أنس وأثنى عليها في علمها وقدرها وأمانتها في الرواية والحفظ، وهي من الثقات، وتلقى العلم على يديها عدد من العلماء والفقهاء، وأخرج لها البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

أدركت عائشة ستاً من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وتعلمت منهن العلم الوافر، وكانت تدخل عليهن وتسألهن في أمور الدين صغيرها وكبيرها. وكانت شديدة الفخر بأبيها فتقول: أنا ابنة المهاجر الذي فداه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد بالأبوين.

ظلت عائشة (رضي الله عنها) على إيمانها وإخلاصها صابرة مجاهدة طالبة للعلم حتى وفاتها عام 117ه وعمرها 80 عاماً، وكانت آخر من مات من بنات الصحابة رضوان الله عليهم..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net