العدد 332 - 15/01/2017

ـ

ـ

ـ

 

مع إطلالة عام جديد علينا أن نسعى لفهم ما مرّ علينا من أحداث جسام في العام المنصرم، كي نتعلم من أخطائنا، وأن نتجاوزها في العام الجديد.

وأن نتعرف مواطن الضعف والقوة في أجسامنا وأرواحنا أيضاً، فنحاول أن نقوّي نقاط الضعف التي عرفناها، وأن نستفيد من نقاط القوة التي نملكها.

لأن الشعور بالضعف يؤدي إلى الشعور بالدونية والنقص، وبالتالي يؤدي بنا إلى الابتعاد عن الناس والخشية من الاحتكاك بأحد، حتى ولو كان أقلّ منا شأناً، أو أصغر سناً.

فإذا أهملنا شعورنا هذا سيزداد مع الأيام، وسنصاب بالإحباط والخمول.

فالله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يرانا ضعفاء منكسرين، فالله يحب المؤمن القوي، ويراه خيراً من المؤمن الضعيف.

وإذا رأيت نفسك أقلّ شأناً من غيرك، سيراك الآخرون أيضاً أنك أقلّ منهم، وسيتجاهلونك ولن يسألوا عنك إن حضرت أو غبت.

لأنك أنت من أوحيت لهم دون قصد منك بمكانتك عندهم.

فلنرضى عن أنفسنا ولنتقبّلها كما هي، وبالتالي نسعى كي نرفع من شأننا، ونحسّن من أوضاعنا، ولا نقبل أن نكون أقلّ من غيرنا بل نسعى أن نسبق الجميع، بحسن عملنا وثقتنا الجميلة في قدراتنا وذكائنا ومظهرنا الخارجي.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net