العدد 334 - 15/02/2017

ـ

ـ

ـ

 

سيدة نساء عصرها ومن أجمل النساء وأحسنهن أخلاقاً وأدباً وشعراً، وأكثرهن زهداً وعبادة وفصاحة، أبوها الإمام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأُمها الرباب بنت امرئ القيس، وهي حفيدة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء (رضي الله عنهم أجمعين).

ولدت السيدة سكينةعام 47هـ ونشأت وتربت في بيت النبوة، وشربت منه أفضل الأخلاق فوُصِفَتْ بالكرم والجود، وأحبت سماع الشعر فكان لها فى ميادين العلم والفقه والمعرفة والأدب شأن كبير.

عاشت السيدة سكينة حياة حافلة بالعلم والأدب والنشاط الاجتماعي، وكانت سيدة نساء عصرها وأوقرهنّ ذكاءً وعقلاً وأدباً وعفة، تزيّن مجالس نساء أهل المدينة بعلمها وأدبها وتقواها، وكان منـزلها ندوة دائمة للعلم والفقه والحديث.

تزوجت السيدة سكينة من مصعب بن الزبير بن العوام (رضي الله عنهما) فولدت له فاطمة، ثم قتل عنها فتزوجها عبدالله بن حزام وولدت له عثمان، وشهدت معأمها الرباب مقتل والدها الحسين بـ (فاجعة كربلاء).

توفيت السيدة سكينة بنت الحسين (رضي الله عنه) في المدينة المنورة سنة 117هـ وعمرهاسبعين عاماً.

رحمها الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا بها في جنان النعيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net