العدد 334 - 15/02/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل وأحد العشرة المبشريين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليختاروا الخليفة من بعده، كنّاه الرسول الكريم (طلحة الخير وطلحة الجود) لكثرة نفقته في سبيل الله.

ولد (رضي الله عنه) سنة 26 قبل الهجرة وكان من سادة ووجهاء قريش، وتاجراً ثرياً، يُطلق عليه أسد قريش لقوته وشجاعته .

أسلم (رضي الله عنه) مبكراً فكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وآخى النبي الكريم بينه وبين الزبير بن العوام بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة، وشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جميع الغزوات ماعدا غزوة بدر (فقد بعثه الرسول الكريم مع سعيد بن زيد بمهمة ليعرفوا أخبار قريش)، كان مجاهداً ومقاتلاً قوياً وعظيماً وممن دافعوا عن النبي الكريم بغزوة أحد حتى شُلَّت يده.

بشّره صلى الله عليه وسلم بالجنة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يوم الجمل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( طلحة والزبير جاراي في الجنة ).

روى طلحة بن عبيد الله عدة أحاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وله في مسند ثمانية وثلاثون حديثاً، وله حديثان متفق عليهما، وانفرد له البخاري بحديثين، ومسلم بثلاثة أحاديث.

وفاته

استُشهد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بموقعة الجمل سنه 36هـ، وهو ابن اثنين وستين سنة .

رضي الله عنه وأرضاه..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net