العدد 335 - 01/03/2017

ـ

ـ

ـ

 

أعزائي...

لكل شخص منا حياته الخاصة المستقلة عن الآخرين..

ويحب أن يحافظ على هذه الخصوصية من المتطفّلين..

وأيضاً للآخرين خصوصياتهم التي يحافظون عليها ولا يريدون أن يتطفّل أحد عليهم.

ولكن ما نراه أن بعضهم يتجسس على الآخرين، ويتتبع حركاتهم وذهابهم وإيابهم، ويريد أن يعرف عنهم كل أمر غامض.

وإذا استنكر أحدهم هذا التجسس غضب وثار وفهم أن هناك أمراً خطيراً لابد أن يعرفه.

وقد يصوّر له خياله أن هذا الأمر الغامض قد يسيء له شخصياً، فتراه يتجسس أكثر فأكثر، مما يؤدي إلى قطع العلاقات الاجتماعية، وخسران صداقات جميلة.

فلو أن كل شخص وضع نفسه مكان الآخرين، فكما أنه يتضايق من المتطفّلين، سيتضايق منه أيضاً الآخرون إذا حشر نفسه في حياتهم الخاصة.

وكما أننا نهرب من المتطفّلين، فغيرنا أيضاً سيهرب منا إذا تدخلنا في حياتهم وأمورهم الخاصة.

ولنجعل حديث رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم نصب أعيينا:

"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net