العدد 335 - 01/03/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم بطل مغوار تمنى الشهادة بصدق حتى نالها، فارس أبى أن تنحني جبهته إلا لخالقه.. إنه الشهيد المجاهد أحمد إسليم من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة الصامدة في 14/6/1979م.

نشأ بطلنا وترعرع منذ نعومة أظفاره على موائد القرآن الكريم ودروس العلم في مسجده مسجد الحكمة، وكان شعلة من النشاط، يلقي الخطب الدينية الجهادية ويدافع عن دينه في كل ميدان يشهده.

درس فارسنا الإعدادية والثانوية في حيّه، وتخرج من كلية غزة وحصل على دبلوم في الكمبيوتر، وكان يعشق الحاسوب وتميز به، وزيادة في طلب العلم كان طالباً بكلية الحقوق بجامعة الأزهر بمدينة غزة ولم يتبقى له من دراسته الجامعية إلا فصلاً دراسياً واحداً واُستشهد بعدها.

بدأ بطلنا عمله الإسلامي بصفوف الكتلة الإسلامية في مدرسته حتى أصبح أميراً لها، ثم عمل مسؤولاً للعمل الجماهيري الخاص بحركة حماس في حيّه، والتحق بصفوف القسام مع انتفاضة الأقصى عقب زيارة المجرم شاورن لباحة المسجد الأقصى أواخر 2000م، وشارك بالعديد من الطلعات الجهادية الخاصة.

موعد مع الشهادة

يحدث والده عن ليلة استشهاده فيقول: 'خرج ابني أحمد من البيت يوم عرفة صائماً ولم يفطر عندنا بل أفطر عند أحد أصحابه، ولم نره إلا يوم العيد شهيداً محمولاً على أكتاف الشباب'.

وفي صباح عيد الأضحى 11/2/2003م، توجه بطلنا لمغتصبة كوسوفيم جنوب قطاع غزة، وبعد أن اجتياز الحدود الخاصة بالمغتصبة (بفضل الله تعالى) وهو يرتدي البزة العسكرية ويحمل سلاحه الخاص، اختبأ حتى جاءت سيارات المستوطنين الجبناء، فانقض عليهم بطلنا بالقنابل اليدوية والرصاص القسامي، حتى استشهد ونال ما تمنى، وكان الصهاينة الأنذال قد أخفوا خسائرهم كالعادة خوفاً على الروح المعنوية لهم.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net