العدد 336 - 15/03/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل وأحد رواة الحديث النبوي الشريف.. ولد بالمدينة المنورة قبل الهجرة بعشر سنوات،وأسلم مع أبيه صغيراً.

صحب البراء بن عازب النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان من أنصاره الأوفياء وشهد مع الرسول الكريم ثماني عشر غزوة، وكانت أول غزوة شارك فيها البراء هي غزوة الخندق، وفي غزوة بدر أرجعه الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومجموعة من شباب الصحابة لأن أعمارهم صغيرة لم تتجاوز الخامسة عشر.

بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) والتحاقه بالملأ الأعلى شارك البراء في فتوحات العراق وفارس وفتح مدينة تُستر، وكان فتح الري على يديه، وشارك مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب موقعة: الجمل وصفين والنهروان.

روى (رضي الله عنه) 305 حديثاً، له في الصحيحين 22 حديثاً، وانفرد البخاري بخمسة عشر حديثاً، ومسلم بستة أحاديث، كما روى له الجماعة.

عن أبي داود قال لقيني البراء بن عازب فأخذ بيدي وصافحني وضحك في وجهي ثم قال: تدري لمَ أخذت بيدك؟ قلت: لا إلا أني ظننتك لم تفعله إلا لخير. فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لقيني ففعل بي ذلك ثم قال: أتدري لم فعلت بك ذلك؟ قلت: لا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلِمَين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما".

توفي البراء بن عازب بالكوفة سنة 72هـ وعمره بضع وثمانين سنة،في إمارة مصعب بن الزبير (رضي الله عنهما).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net