العدد 336 - 15/03/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم شاب عشق الجهاد والاستشهاد وسعى لهما، إنه الشهيد المجاهد أسعد القهوجي من مواليد حي الزيتون بمدينة غزة العزة عام 9/11/1988م.

درس مجاهدنا الابتدائية بمدرسة صفد والإعدادية والثانوية بمدرسة الإمام الشافعي، ومن يكمل تعليمه لظروفه الصحية، وتفرغ لمسجده"حمزة بن عبد المطلب" يقضي معظم وقته فيه، يصلي الأوقات الخمسة فيه وينظف المسجد ويقرأ القرآن الكريم ويحضر الدروس الدعوية، ويشارك إخوانه في المسيرات والمهرجانات التي تنظمها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

عُرف عن بطلنا أنه اجتماعي لدرجة كبيرة جداً، مبتسماً، مسامحاً لإخوانه، كتوماً جداً، حنوناً، طيب القلب.

انضم بطلنا لصفوف حماس عام 2007م وكان قبل التحاقه بصفوف القسام يخرج مع المرابطين ليرابط معهم، وحصل على دورة دروع، وتميز فيها عن بقية المجاهدين حتى أصبح مندوب الفصيل بمنطقة تل الإسلام.

عرس الشهادة

يحدثنا أمير المجاهدين عن كيفية استشهاد الشهيد القسامي أسعد القهوجي فيقول:

"كان أسعد قبل استشهاده مرابطاً أربع ليال متواصلة، لأن الوضع ينذر بكارثة تحاول ارتكابها قوات العدو الصهيوني ضد القطاع وخاصة في حي الزيتون، ويوم 3/4/2008م وقبل استشهاد بطلنا أسعد بأربع ساعات أبلغ شهيدنا أحد الأخوة المجاهدين وقال له: أنا مرهق جداً ولكن سأرابط على المواقع المتقدمة، وأثناء تبديل المجموعة قال أحد المجاهدين: إني أشم رائحة المسك تفوح من أسعد، وأثناء رصده للعدو الصهيوني في الصفوف المتقدمة، رصدته إحدى طائرات الغدر الصهيونية "الزنانة" وأطلق صاروخاً مباشرة عليه أدى إلى استشهاده ونيله ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجميع شهداءنا الأبرار، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net