العدد 337 - 01/04/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

قال الله تعالى في كتابه العزيز:

(( ووَصَّيْنا الإنسانَ بوالدَيْهِ، حَمَلَتْهُ أمُّه وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُه في عامينِ: أنِ اشْكُرْ لي ولِوَالدَيْكَ إليَّ المصير. وإنْ جاهدَاك على أنْ تُشْرِكَ بي ما ليس لك به عِلْمٌ، فلا تُطِعْهُما، وصاحِبْهُما في الدُّنْيا مَعْروفاً، واتَّبعْ سبيلَ مَنْ أنابَ إليَّ ثُمَّ إليَّ مَرْجِعُكُمْ فأُنَبِّئُكُمْ بما كنتمْ تَعْملون )).

الوالدانِ.. شَمْعَتانِ تَحْتَرِقانِ ليَعيشَ أولادُهما حياةً طيّبةً.. يَسْهَرانِ الليالي.. يَحْرِمَانِ نَفْسَيْهِما لِيُقَدِّما لأولادِهما.. يَجُوْعانِ لِيشْبَعَ الأولادُ.. والأمُّ.. هذه الزَّهْرَةُ التي تَذْبُلُ بذُبُولِ أحدِ أبنائِها أو إحدى بناتِها، وتَتَفَتَّحُ وتَنْشُرُ عَبِيْرَها الفَوَّاحَ عندما تَرى أبناءَها وبناتِها بخير.. تُضِيءُ كالشَّمْسِ وهي ترى السعادةَ والسُّرُورَ في وجوهِ أولادِها..

ولهذا.. أَمَرَنا اللهُ بإكرامِهِما.. بتقديمِ كلِّ شيءٍ لهما.. فالولدُ وما مَلَكَ لأبيهِ.. والجَنَّةُ تَحْتَ أقدامِ الأمَّهات.

الأسئلة:

1) ما عكس: أطاع – تعلمون – الذبول؟.

2) من هو الصحابي الذي أكثر أهله من الصحابة؟.

الأجوبة:

1) عصى – تجهلون – النضارة.

2) هو الصحابي العالم الفارس المجاهد أمير المؤمنين: عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.

أبوه: الزبير بن العوام وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم.

أمه: أسماء بنت أبي بكر الصديق – رضي الله عنهماـ ذات النطاقين.

جده لأمه: أبو بكر الصديق. الخليفة الراشد –رضي الله عنه ـ.

أبو جده لأمه: أبو قحافة والد أبي بكر الصديق – رضي الله عنهم ـ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net