العدد 337 - 01/04/2017

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا صديقكم الطالب انس عبد المجيد أود مشاركتكم مقالي هذا مناسبة اليوم العالمي للتوحد لتعم الفائدة علينا جميعا 0.

اليوم العالمي للتوحد

تمت تسمية هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنهاية عام 2007 م، وهو أول يوم عالمي يخصص لمرض التوحد. ويهدف إلى التعريف بمرض التوحد، ودعوة الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الدولية الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني إلى نشر الوعي العام بهذا المرض, حيث اعتمد الثاني من إبريل  من كل عام يوما  عالميا للتوحد.

تتمثل أبرز أعراض التوحد في أداء حركات مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع، مثل لف الأصابع بطريقة معينة أو اللعب باللعبة نفسها بشكل مكرّر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيل، وكذلك الاهتمام بالأشياء المتحركة، مثل المراوح وعجلات السيارات، والاهتمام بتفاصيل الأشياء مثل نقاط في صورة أو حبة على الوجه، فيديمون النظر إليها أو تحسسها دون الاهتمام بالتفاصيل.

يعتقد الباحثون أن الطفل قد يصاب بالتوحد بسبب عوامل بيئية كظروف في الحمل والولادة أو نقص الأكسجين عند الولادة أو أخذ بعض اللقاحات أو نقصانها أو من خلال انتقال بعض الفيروسات والأمراض المعدية التي قد تزيد وتتحول إلى توحد أو بسبب تناول بعض المواد الكيميائية السامة، أو خلل في المناعة. وغالبا ما يأتي التوحد بعد الحمى الشديدة وتساهل الأم مع ارتفاع الحرارة التي تتجاوز الأربعين درجة ثم بعدها يصاب الطفل بإعاقة وتخلف أو بتوحد.

تجدر الإشارة أنه يصاب على الأقل واحد من كل 150 طفل من الجنسين وعلى الأقل واحد من كل 94 طفل ذكر. كما يعد التوحد أسرع مرض إعاقة انتشارا في العالم، وقد تجاوزت نسبة المصابين بالتوحد أكثر من المصابين بالسرطان أو الايدز أو الإعاقات الأخرى. الأطفال الذكور هم أكثر عرضة بأربعة إضعاف من الإناث ولم  توجد بعد سبل طبية لعلاج التوحد، ولكن التشخيص المبكر يساعد على تحسين الحالات .

ساعة الأرض

اعداد الطالبة / ريم عبدالفتاح قزلي

مدرسة القادسية – أبوظبي

ساعة الأرض  هي حدثٌ عالمي سَنوي ينظمه الصندوق العالمي للطبيعة ، تشارك فيه معظم الدول، بهدف التوعية بظاهرة الاحتباس الحراري وأهمية حماية البيئة وتوفير استهلاك الطاقة، حيث يتم خلالها إطفاء الإنارة في أشهر المعالم حول العالم، مثل برج خليفة في دبي، وبرج إيفل في باريس، وسور الصين العظيم، وغيرها ، وقد حدّدت لتوافق السبت الأخير من شهر مارس في كل عام .

وتعتبر ساعة الأرض فرصة لكلّ منّا لنجتمع ونوحّد صوتنا في التّعبير عن دعمنا للكوكب الذي نعيش فيه وإصرارنا على إتّخاذ الإجراءات اللازمة للحدّ من التّغيرات المناخيّة.

حيث أن من أهم أهداف ساعة الأرض توفير استهلاك الطاقة ورفع الوعي بظاهرة التغيرات المناخية والتلوث الناتج عن استهلاك الطاقة من أجل المساهمة  في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، وتغير المناخ ، لذلك لا بد من جعل ذلك الحدث البيئي العالمي أولوية قصوى للمحافظة على كوكب الأرض من الآثار البيئية الضارة، من خلال تشجيع الموظفين وكافة أفراد المجتمع على إطفاء الأنوار غير الضرورية، للتعبير عن ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء وصون الموارد الطبيعية وحماية البيئة ودعم المشاركة الإيجابية للمجتمع في حماية البيئة من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة.

لذلك لا بد من إظهار الدعم من كافة الجهات لهذه الحملة العالمية، وجعلها أكثر من مجرد ساعة عابرة بقدر ما هي مبادرة ترشيد مستمرة في غاية الأهمية.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net