العدد 337 - 01/04/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وابنة الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)،جدّها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)وأمها سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وسلم)وإخوتها الحسن والحسين(رضي الله عنهم أجمعين).

ولدت السيدة زينب بالمدينة المنورة في السنة الخامسة للهجرة، وتزوجت من ابن عمها عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وأنجبت منه أربعة بنين: محمد وعون وعليٌ وعباس، وبنتين: أم كلثوم وأم عبد الله، وتوفي الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهي في الخامسة من عمرها، ثم لحقت به أمها فاطمة بعد وفاته (صلى الله عليه وسلم) بستة أشهر.

كانت السيدة زينب من فضليات النساء وأكرمهن وأشجعهن، وعرفت بعلو مكانتها وقوة حجتها ورجاحة عقلها وثبات جنانها وفصاحة لسانها وبلاغة مقالها، وكانت صوامة قوّامة قانتة لله تعالى تائبة إليه، تقضي أكثر لياليها متهجدة تالية للقرآن الكريم، شأنها شأن جدها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي.

عاصرت السيدة زينب حوادث كبيرة عصفت بالخلافة الراشدة، وشهدت موقعة كربلاء واستشهاد أخيها الإمام الحسين وابنيها عون ومحمد في المعركة وثلاث وسبعين من عترة آل البيت والصحابة وأبناء الصحابة الكرام.

روت السيدة زينب عن أمها فاطمة الزهراء (رضي الله عنها)وأسماء بنت عميس، وروى عنها محمد بن عمرو وعطاء بن السائب وفاطمة بنت الإمام الحسين (رضي الله عنه) وجابر بن عبد الله الأنصاري وعَبَّاد العامري.

توفيت السيدة زينب بقرية راوية قرب دمشق يوم الأحد 15 رجب سنة 62ه، وفيها دفنت.. رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net