العدد 338 - 01/05/2017

ـ

ـ

ـ

 

يَحُضُ الإسلامُ على الإخلاصِ في العملِ، ويكونُ الإخلاصُ في النيّةِ التي تصاحبُ العملَ. قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

(إنّما الأعمالُ بالنِّيّات، وإنّما لكلِّ امْرِئٍ ما نَوَى. فمنْ كانت هِجْرَتُه إلى الله ورسولِه فهِجْرتُه إلى الله ورسولِه، ومَنْ كانت هجْرَتُه لِدُنْيا يُصِيْبُها، أَوِ امْرأةٍ يَنْكِحُها، فهِجْرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه).

فصلاحُ العملِ وفسادُه بحسبِ نيّةِ صاحبِه، وثوابُ العاملِ على عملِه بحسبِ نيّتِه الصالحةِ، وعقابُه على عملِه بحسبِ نيّتهِ الفاسدة.

الأسئلة:

1) ما هو الفعل المبني للمجهول؟.

2) ما معنى النية؟ وما جمعها؟.

3) ما عكس: الدنيا – الفساد –العقاب؟

الأجوبة:

1) الفعل المبني للمجهول: هو الفعلُ الذي لا نعرفُ فاعلَه، فيأتي المفعولُ به ويحلُّ محلَّّه، مثل:سُئِلَ الطالبُ.

ـ يصاغ الفعلُ المبنيُّ للمجهول من الماضي والمضارع، ولا يكون في فعل الأمر.

ـ يكون بضمِّ أولِه، وكَسْرِ ما قَبْلَ آخرِه؛ إذا كان ماضياً: كُتِبَ الدرسُ.

ـ ويكون بضمِّ أولِه، وفَتْحِ ما قَبْلَ آخرِه؛ إذا كان مضارعاً: يُكتَبُ الدرسُ.

2) النية: هي توجه النفس نحو العمل. والنية: القصد والعزم على الفعل.

جمعها: نيًات. ولا تقل نوايا.

3) الآخرة – الصلاح – الثواب.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net