العدد 338 - 01/05/2017

ـ

ـ

ـ

 

مرت علينا ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين في 22-3-2004.

وكذلك مرت ذكرى استشهاد صديقه الحميم عبد العزيز الرنتيسي "صقر فلسطين" الذي استشهد في 17-4-2004 ، ويا لها من ذكرى عظيمة في قلوب المسلمين جميعاً.

فقد قدم هذان البطلان أرواحهما وأموالهما وتعبا كثيراً لرفع راية الله، ولدفع الظلم عن الأقصى الحزين المكبّل بالأغلال ولا ناصر له، إلا قلّة من الشباب المجاهد الثائر في وجه الاحتلال، ووجه العملاء الأنذال الموالين للاحتلال الصهيوني الغاشم.

أسس هذا الشيخ المبارك حركة حماس رغم شلله التام، فقد كان الشلل في جسده فقط، ولم يكن في روحة المتوقّدة للجهاد حتى آخر رمق في حياته.

إنه شهيد الفجر، فقد أحيا ليلته في المسجد وبعد أن أدى صلاة الفجر جماعة وخرج من المسجد، جاءته بشرى الاستشهاد على يد الخونة العملاء، وعلى يد الصهاينة المحتلين، فتحقق حلمه باستشهاده على ثرى بلاده.

وأما صقر فلسطين فقد أشعل فتيل الانتفاضة المباركة التي بدأت من المساجد، لطهرها وسموّ هدفها.

وبعد أن استحمّ وتعطر وأخذ ينشد نشيده المفضل:

أن تدخلني ربي الجنة   هذا أقصى ما أتمنى

وكان سعيداً جداً في هذا اليوم المبارك، حيث قصفت طائرة صهيونية سيارته بصاروخين، فنال الشهادة كما كان يرجو، وارتقى إلى جانب صديقه ومعلمه وحبيبه الشيخ أحمد ياسين، ليلتقيان بحبيبهم وقدوتهم محمد صلى الله عليه وسلم.

أنعم بهكذا ذكرى عطرة تعطر أيامنا الحزينة مع ارتقاء الشهداء أطفالاً ونساء وشيوخاً وشباباً في سورية والعراق وغيرهما من البلدان الإسلامية.




محرك بحث مجلة الفاتح

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net