العدد 339 - 15/05/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم عَلَم من أعلام الجهاد والمقاومة، أسد هصور حطّم قيود الذل والعار وأقضّ مضاجع النازية والفاشية ووقف سداً منيعاً في حلق الغزاة المعتدين، إنه الشهيد البطل بلال عبد الستار الدربي من مواليد مخيم الشابورة للاجئين في 12/9/1979م.

نشأ بطلنا وتربى على موائد القرآن الكريم في مسجد الفاروق بالمخيم، وكان باراً بوالديه محباً لإخوته وأقربائه وجيرانه ولجميع الناس.

أنهى بطلنا مراحل دراسته الإبتدائية والإعدادية بمدارس "العرب" للاجئين، والثانوية بمدرسة بئر السبع الثانوية والتحق بكلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس، وكان مثالاً للانضباط والشباب الملتزم الخلوق.

التحق فارسنا بصفوف حماس بداية الانتفاضة الأولى، وعرف عنه إقدامه وشجاعته في العمل التنظيمي، وحبه وعشقه له، وكتمانه وسريته في جميع حركاته وسكناته، وإخلاصه بأداء المهام الموكلة إليه.

كان بطلنا في الصفوف الأولى في مقارعة قوى البغي والعدوان الصهيوني الغاشم على بلده، والتحق بالجناح العسكري لحماس، وشارك بفعاليات الانتفاضة في رفح، كما شارك مع إخوانه المجاهدين بعمليات نوعية جريئة، وضرب قذائف الهاون وزرع الألغام والعبوات الموجهة لجنود الاحتلال في أنحاء كثيرة من رفح.

موعد مع الشهادة

1/5/2002م خرج بطلنا ممتشقاً سلاحه يدافع عن اقتحام مخيم يبنا في رفح، واشترك مع إخوانه المجاهدين بالدفاع عن أهالي المخيم، فكان يُطلق نيرانه بكل جرأة وقوة غير مبال بزخات الرصاص التي تطلقها الآليات العسكرية الصهيونية بكثافة وشراسة، إلا أن رصاصة غادرة انطلقت من إحدى الدبابات الغادرة أصابته في خاصرته لينقل إلى المستشفى وليستشهد بعدها بساعات وينال ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net