العدد 340 - 01/06/2017

ـ

ـ

ـ

 

اسمها كعيبة بنت سعد الأسلمية الخزرجية الأنصارية، من قبيلة بني أسلم إحدى قبائل الخزرج في المدينة المنورة.. وهي صحابية جليلة،وأول ممرضة في الإسلام، كانت تقوم بمداواةِ مصابي المسلمين وجرحاهم في غزوات الرسول(صلى الله عليه وسلم)، وكانت لها خيمة إسعافية تستقبل فيها الجرحى والمصابين لتقومَ بإسعافهم ومداواتهم..

كانت (رضي الله عنها) من أوائل أهل المدينة دخولاً في الإسلام، وبايعت الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد الهجرة النبوية الشريفة، وشاركت مع الرسول الكريم بغزوة بدر وأحد والخندق وخيبر وغيرها من الغزوات.

نشأت رُفيدة في عائلة لها صلَة قوية بالطب، فوالدها "سعد الأسلمي" كان طبيباً بارعاً فاكتسبت منه خبرتها الطبية، وعُرفت بين الناس بمهارتها بالطب والعقاقير والأدوية وتصنيعها، ومعالجة الجروح وتجبير الكسور.

كانت (رضي الله عنها) تصحب جيوش المسلمين المقاتلين ضد المشركين لمعالجة الجرحى، واُقيمت لها خيمة خاصة بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لعلاج المرضى والمصابين، وتُعتبر خيمتها أول مستشفى في الإسلام، ولمتكن تتقاضى أجراً على هذا بل كانت تُنفق عليه من مالها الخاص.

في غزوة خيبر بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتأهب للزخف، أتت إليه رُفيدة الأسلمية على رأس فريق كبير من نساء الصحابة التي قامت بتدريبهن على فنون الإسعاف والتمريض واستئذنّ الرسول (صلى الله عليه وسلم)بالذهاب معه لمداواة الجرحى وإعانة المسلمين فأذن لهن، وقد أبلين بلاءً حسناً وقمن بجهد عظيم لا يمكن نسيانه.

كان يُطلق عليها (الفدائية) لأنها كانت تدخل أرض المعركة تحمل الجرحى وتُسعف المصابين وتُشجّع المجاهدين

رضي الله عنها وجمعنا الله بها في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net