العدد 340 - 01/06/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية بخير ومن نصر إلى نصر.. شهيدنا اليوم بطل مغوار أحب الجهاد والاستشهاد، بطل سكب دماءه الذكية فداءً للقدس ودفاعاً عن بلده الغالي فلسطين، إنه الشهيد البطل طارق سلام الشيخ عيد من مواليد المخيم الغربي غرب رفح الأبية في 2/12/1979م.

درس فارسنا بمدارس رفح للاجئين حتى حصل على الثانوية العامة من مدرسة كمال عدوان الثانوية ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة لدراسة التربية الإسلامية فيها.

تربى بطلنا منذ نعومة أظفاره بمسجد "بلال بن رباح 'المجاور لمنزله، يصلي فيها لأوقات الخمسة جماعة ويتلو القرآن الكريم، وكان له حضور مميز بكافة ميادين العمل الإسلامي في حيه ومسجده، وعُرف بذكائه الحاد وسرعة بديهته وإصراره على العمل الجهادي لو كلفه ذلك حياته، وتفانيه بفعل الخير سراً،وصدقه وجرأته على الأعداء .

انضم فارسنا إلى صفوف حماس منذ نعومة أظفاره، وتميز بتقدمه للصفوف الأولى في المواجهات مع قوات الاحتلال الغاشم، ثم انضم لصفوف الكتائب الاستشهادية بداية انتفاضة الأقصى وأصبح أحد عناصر المجموعات السرية للجناح العسكري في مخيمه، وشارك إخوانه المجاهدين بالعديد من المهمات الجهادية،وكان يراقب تحركات العدو المحتل والتصدي لهم عند كل اجتاح للمدينة، والإمدادات العسكرية لموقع تل زعرب العسكري.

موعده مع الشهادة

صباح يوم 18/5/2004م وبينما بطلنا في مسجده يصلي ويقرأ القرآن الكريم وإذا بقصف صاروخي غادر وجبان ينزل على المسجد وينسفه عن بكرة أبيه ويسقط بطلنا شهيداً في سبيل الله وينال ما تمنى.

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً" صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net