العدد 341 - 15/06/2017

ـ

ـ

ـ

 

كل عيد فطر سعيد الأمة الإسلامية بألف خير وعزّ وفخار وانتصار على الأعداء..

وسيشرفنا هذا العيد السعيد بعد أيام قليلة بإذن الله..

مهلاً .. مهلاً.. ضيفنا العزيز يا شهر الخير والبركات شهر رمضان المبارك..

قد أتيت سريعاً وستغادرنا سريعاً كعادتك في كل عام..

لا أوحش الله منك يا رمضان، يا شهر الخير والرحمات.

فقد مرّت الأيام بسرعة ومرّت معها أيام الرحمة وأيام المغفرة، وأقبلت العشرة الأخيرة من رمضان، وهي من أحلى أيام رمضان فهي أيام العتق من النار، جعلنا الله من أولئك العتقاء من النار..

ولنتحرّى ليلة القدر في هذه الليالي المباركة، قد تكون إحداها هي ليلة القدر، فلنشمّر لإحياء هذه الليالي بالقيام وقراءة القرآن، والاستزادة من الصدقات وإكرام الفقراء والمساكين والمحتاجين واللاجئين من الدول المجاورة، الهاربين من القتل والتنكيل قاصدين بلادنا، فلنكن لهم عوناً وسنداً في هذه الأيام المباركات.

ولنستقبل العيد السعيد استقبالاً يليق به، فهو جائزة لنا من رب كريم لصبرنا على الصيام واتّباعنا لأوامر الله لنا.

والعيد عند المسلمين ليس كالعيد عند غيرنا، فأيام العيد عندنا أيام عبادة وشكر وليست فقط أيام أكل لذيذ وملابس جديدة.

ففي العيد نصل أرحامنا،ونتراحم فيما بيننا،ونعطف على المساكين والأيتام،ممن نعرف من الأقارب أو الجيران أو غيرهم ممن يحتاجوننا.

وكم نشعر بالألم والحزن على إخوة لنا في البلاد المجاورة وهم يٌقتلون ويهجّرون وتُهدم البيوت فوق رؤوسهم، ولا معين لهم إلا الله، ونحن لن نكون مسلمين مؤمنين إذا لم نقف إلى جوارهم وخاصة في هذه الأيام المباركات.

ولندعو الله سبحانه وتعالى أن يكشف هذه الغمّة عن إخواننا في كل مكان، فهم إخوتنا في العقيدة، نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net