العدد 341 - 15/06/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

نحن الآن في العشرة الأخيرة من رمضان وأحب أن أعتكف في المسجد مع صديقاتي كما يفعل إخوتي ولكن ماما لا ترضى وتقول الاعتكاف للرجال فقط مع أن صديقاتي يعتكفون في المسجد

هناء

حبيبتي هناء...

ما أجملك يا صغيرتي وأنت تلبسين لباس الصلاة وتذهبين إلى المسجد مع والدتك.

فأنت بذلك تُزعجين الشيطان باتّباعك للصلاة والقيام وخاصة في هذا الشهر الفضيل..

لكن يا حبيبتي كما قالت لك والدتك أن الاعتكاف في المسجد للرجال فقط وهذا صحيح، وأيضاً إذا اعتكفت النساء في المسجد فلا بأس به.

ولكن يا حبيبتي للاعتكاف شروط لابد من تحقيقها:

أن تذهبي إلى المسجد بلباس الصلاة المحتشم

وأن تتحلّي بالهدوء والسكينة وعدم التكلم في المسجد إلا للضرورة وبصوت منخفض

وأن تحافظي على نظافة المسجد ونظافة حماماته

وأن ترافقي والدتك أو أختك الكبيرة إلى المسجد فلا يجوز أن تذهبي وحدك إلى المسجد

وإذا ذهبت مع صديقاتك إلى المسجد فعليك أن تتقيدي بالشروط المسبقة، ولكن غالباً ما نرى الصديقات في المسجد وهنّ يتحدثن بصوت عالٍ، ويتراكضن هنا وهناك محدثات الفوضى والضجة والإزعاج للمصليات، ومهما حاولت تلكم الصديقات أن يتهامسن عندما يتحدثن مع بعضهن إلا ويُحدثن الضجة في المسجد.

ولتعلمي يا صغيرتي أن صلاتك في بيتك لها فضل كبير أيضاً، ومن المستحبّ أيضاً أن تصلي النساء في بيوتهنّ كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ووالدتك تريد لك الخير دائماً فلا تنزعجين منها، بل إن طاعتك لها أفضل من اعتكافك في المسجد.

أعانك الله يا صغيرتي على برّ والديك، وجعلك من الصالحات المصلحات الراضيات المرضيات.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net