العدد 342 - 01/07/2017

ـ

ـ

ـ

 

كل عام الأمة الإسلامية بألف خير ومنعة وعز وفخار.

بمناسبة عيد الفطر السعيد، أعاده الله علينا باليمن والبركات.

وكم كانت سعادتنا في هذا العيد كبيرة، بعد أن أدّينا ما فرضه الله علينا من صيام وتقرّب إلى الله تعالى، فجاء العيد حاملاً معه الخير والمسرّات، وقمنا بزيارة الأهل والأقارب بكل فرح وسرور..

فما أحلى أعيادنا، ففرحنا فيها عبادة، وزيارتنا لأقاربنا صلة رحم، وإطعامنا للفقراء صدقة، وإكرام ضيوفنا كأنه إكرام لضيوف الرحمن.

ولنتذكر أيام رمضان المباركة، فقد كانت هذه الأيام وكأنها دورة تدريبية مكثّفة، ففيها:

- هجرنا كل ما يبعدنا عن الله تعالى.

- فهجرنا البرامج التلفزيونية التافهة التي تهدم القيم الجميلة وتزرع فينا التفاهة والهبوط إلى الأسفل، والرجوع إلى الجاهلية، والخمول في العقل والجسم والروح.

- وهجرنا أجهزتنا الخلوية وما تحوي من وسائل اتصال اجتماعي، التي تبعدنا عن أحبابنا وتقربنا من البعيد الذي لا نعرف عنه شيئاً.

- فهجرنا المكالمات الهاتفية الطويلة التي لا فائدة منها.

- وهجرنا التسكّع في الطرقات والأسواق لقتل الوقت كما يُقال.

- وتعلمنا المداومة على قراءة القرآن والأذكار وصلاة النوافل والصدقات وغيرها من الأعمال الصالحة.

- وتعلمنا أن الخُلُق الحسن هو طريقنا إلى الجنة ومرضاة الله.

فلنعمل على الاستمرار على هذه الأعمال الطيبة، حتى نكون رائعين في رمضان وفي غير رمضان..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net