العدد 343 - 15/07/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، وأخت أم المؤمنين زينب بنت جحش والصحابة عبد الله بن جحش وأبو أحمد بن جحش، وزوجة الصحابي مصعب بن عمير ومن بعده الصحابي طلحة بن عبيد الله (رضي الله عنهم أجمعين).

تنتمي حمنة إلى بني أسد بن خزيمة، أبوها جحش بن رئاب الأسدي كان حليفاً لسيد قريش عبد المطلب بن هاشم، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وإخوتها عبد الله الذي قتل يوم أحد، وعبيد الله الذي هاجر مع زوجته أم حبيبة إلى الحبشة وارتد عن الإسلام واعتنق المسيحية وبقي بالحبشة، وأبو أحمد أحد السابقين في الإسلام، وأم المؤمنين زينب بنت جحش (رضي الله عنها).

تزوجت حمنة من الصحابي الجليل مصعب بن عمير وولدت له ابنة، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله (أحد المبشرين بالجنة) فولدت له محمد السجّاد وعمران.

كانت(رضي الله عنها) من المبايعات للرسول صلى الله عليه وسلم وشهدت معركة أحد، وكانت تسقي العطشى وتحمل الجرحى وتداويهم، وحين رجعت إلى المدينة المنورة، نعى لها النبي صلى الله عليه وسلم أخوها عبد الله فاسترجعت، ونعى لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت، فلما نعى لها زوجها مصعب بن عمير ولولت. فقال لها النبي الكريم: " كيف قلت على مصعب ما لم تقولي على غيره"؟.

فقالت: يا رسول الله ذكرت يُتم ولده".

عُرف عن حمنة اجتهادها في العبادة، يروي أحمد في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين في المسجد، فقال: "لمن هذا؟"، قالوا: "لحمنة بنت جحش، فإذا عجزت تعلقت به

فقال صلى الله عليه وسلم: " لتصل ما طاقت، فإذا عجزت فلتقعد".

روت حمنة بنت جحش أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها ابنها عمران، ومما روته عنه صلى الله عليه وسلم:

"ألا إن الدنيا حلوة خضرة, فرب متخوض في الدنيا ليس له يوم القيامة إلا النار" رضي الله عنها وأرضاها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net