العدد 343 - 15/07/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

هو القائدُ الشابُّ فاتحُ بلادِ السِّنْدِ (باكستان). تَسَلَََّمَ قيادةَ الجيشِ وعُمُرُه سَبْعَةَ عَشَر عاماً، وتَوَجَّهَ لفَتْحِ بلادِ السِّندِ والهِنْدِ، فقَادَ الجيشَ بمَهَارةٍ، وخاضَ غِمارَ المعاركِ، وانتصرَ على أعدائهِ الوثنيّينَ، مُسْتَخْدِماً المِنْجَنِيقَ الضَخْمَ المُسَّمى (العَروسَ) لِدَكِّ الحُصُونِ والأسوارِ والقِلاَعِ، وقذائفَ النِّفْطِ المُلْتَهِبِ.

بنى عدداً من المساجدِ في المُدُنِ المفتوحةِ، ووَزَّعَ على عُمّالهِ كُتُباً تدعو إلى العدالةِ.. نَشَرَ الأمْنَ والعَدْلَ، فتَعَلَّقَ به أبناءُ تلك البلادِ، وأحبُّوه، ودَخَلُوا في الإسلام.

استُشْهِدَ عامَ (98هـ ـ 716م) ولم يَبْلُغِ الرابعةَ والعشرينَ مِنْ عُمُرِه.

الأسئلة:

1) أعربْ: وعمُره سبعةَ عشرَ عاماً.

2) ما هو المنجنيق؟.

3) مَنْ عَيَّنَ ابنَ القاسم قائداً للجيش؟

الأجوبة:

1) وعمره: (الواو): واو الحال. (عُمُرُ): مبتدأ مرفوع بالضمة. و(الهاء): ضمير متصل. مضاف إليه.

سبعةَ عَشَرَ: جزءان مبنيان على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ.

عاماً: تمييز منصوب.

لاحظ: أن شين (عشرَ) جاءت مفتوحةً، لأن المعدود مذكر.

2) آلة حربية تقذف الحجارة الكبيرة والصخور وقذائف النفط (البترول) على مدن الأعداء وأسوارِها، وقِلاعِها، وتَجمُّعات جُيُوشِها.

3) ابن عمه الحجاج بن يوسف الثقفي – والي العراق – بموافقة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net