العدد 343 - 15/07/2017

ـ

ـ

ـ

 

أديب وشاعر ودبلوماسي وعَلَم من أعلام سوريا العظيمة.. ولد بمدينة حلب العريقة عام 1916م.

كبر وترعرع أديبنا بحلب، وفيها تلقى دروسه الأولى في المدرسة الفاروقية، ومن مدارسها الأخرى تلقى علوم الأدب والعلوم والفلسفة وعلم الاجتماع والنفس والأخلاق والتاريخ والحضارة والفلك، وأولع بالشعر العربي وحفظ روائع الشعر العربي في مختلف عصوره، بعد حفظ القرآن الكريم كاملاً ـ

من الجامعة السورية حمل "شهادة الحقوق" ثم سافر إلى باريس لاستكمال تحصيله العلمي، فدرس الأدب العربي والعالمي وفقه اللغة، وحمل الشهادة العليا من جامعة السوربون، ثم عاد إلى مدينته ودرّس فيها، ثم انتقل إلى دمشق وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي، ثم عمل سفيراً في وزارة الخارجية السورية.

التحق شاعرنا بالسلك الدبلوماسي، وعيّن وزيراً مفوضاً ثم سفيراً، ثم ترك الدبلوماسية وتفرغ لخدمة العمل الإسلامي بقية حياته.

امتاز شعر أديبنا الكبير بالطبيعة العاطفية والحس الوجداني المرهف، وتناول في شعره العديد من المواضيع: سياسية وعاطفية ودينية.. وله العديد من الدواوين الشعرية منها:أب: ديوان يتناول أشعاره بطبيعة العاطفة الأبوية، وأذان القرآن، ألوان طيف، أمل، حجارة من سجيل، قلب ورب، مع الله، نجاوى محمدية، رياحين الجنة.

وفاته

توفي أديبنا الكبير مساء السبت 25/4/1992 م بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، ونُقِل إلى المدينة المنورة ودفن في البقيع بالقرب من آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأكرم نزله.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net