العدد 344 - 01/08/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم شاب مغوار باع دمه ونفسه رخيصة في سبيل الله وقدّمهما مهراً لجنة عالية وحور عين، إنه الشهيد المجاهد محمد الزاحوق من مدينة رفح الصامدة في 8/2/1989م.

تربّى بطلنا على تعاليم الإسلام الحنيف وأخلاقه السامية، وعُرف بالتزامه وحبه لدينه ووطنه، باراً بوالديه رحيمٌ بأهله، متميزاً بأخلاقه العالية وتربيته الحسنة وروحه المرحة وابتسامته العذبة، فأحبه الجميع.

درس مجاهدنا الابتدائية بمدرسة "د" المشتركة والإعدادية بمدرسة مواصي رفح المشتركة، والثانوية بمدرسة "جرار القدوة" بخانيونس ثم التحق بكلية الصناعة ودرس "الحدادة واللحام والألمنيوم".

عام 2012م انضم بطلنا للحركة الإسلامية ليكون أحد العاملين فيها،وشارك إخوانه أنشطتهم وفعالياتهم ومسيراتهم، وعام 2008م انضم بطلنا لكتائب القسام وكان متميزاً بالتزامه وتواجده بكل ميدان من ميادين الجهاد، وسمعه وطاعته لكل عمل يُكَلف به، وخاض عدة دورات عسكرية: دورة مستجدين وثلاث دورات عسكرية مغلقة لإعداد المقاتل، وتخصص في "الدروع" ثم "المشاة" مرتقياً بنفسه وعمله الجهادي، وحرص على الرباط في سبيل الله على شاطئ بحر مدينته يرابط فيه يومياً، وشارك بحفر الأنفاق القسامية وإعداد وتجهيز الكمائن ليذيق الصهاينة المجرمين بأسها وجحيمها.

شهد فارسنا معركة "الفرقان" مرابطاً فيها على مدار الساعة، ومعركة "حجارة السجيل"، وشارك بإطلاق النار على الزوارق الحربية الصهيونية التي تقتل الأبرياء وترتكب الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني.

وترجل الفارس البطل

في معركة "العصف المأكول" كان بطلنا مرباطاً دائماً، يتناول إفطاره بعد صيامه ويخرج مسرعاً يراقب الأوضاع ويستمع إلى بشريات المجاهدين وصولاتهم، ويوم 16/7/2014م بساعات الفجر الأولى وإذا بطائرات الاستطلاع الحربية الصهيونية تباغته بصواريخها الحاقدة ليرتقي بطلنا شهيداً وينال ما تمنى.

إلى جنان الخلد يا شهداءنا الأبرار وجمعنا الله بكم بالفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net