العدد 345 - 15/08/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

هو الفِنَاءُ المحيطُ بالكعبةِ المُشَرَفَّةِ، ولم يكنْ مُسَوَّراً في عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم سُوِّرَ ووُسِّعَ في عهدِ الخليفةِ الراشدِ عمرَ، ثمَّ جُدِّدَ ووُسِّعَ في عهد الخليفةِ عثمَانَ بنِ عفّانَ، ثمَّ جُدِّدَ ووُسِّعَ في عهدِ السلطانِ سليمٍ الثاني العُثْمانيِّ، ولكنَّ التوسعةَ الكبيرةَ كانت في العهدِ السعوديِّ، فقد أدخلَ ملوكُ السعوديّةِ عليهِ تحسيناتٍ هائلةً، ووسَّعُوه توسيعاتٍ كبيرةً ورائعةً وأكثرَ من مرّة.

له أبوابٌ كثيرةٌ، وتسْعُ مآذنَ، ويضمُّ بئْرَ زمزمَ، والمَسْعَى بين هَضْبَتَي: الصَّفا والمَرْوَةِ، ومقامَ إبراهيم، وحِجْرَ إسماعيلَ.

وقد وردَ ذكْرُ المسجدِ الحَرامِ في القرآنِ الكريمِ أكثرَ من مرّةٍ، ويُسمَّى: الحَرَمَ المكيَّ.

الأسئلة:

1) اذكر الأسماء الممنوعة من التنوين في النص، وسبب منع كلٍّ منها.

2) لماذا قلنا: تسع مآذن، ولم نقل تسعة؟.

3) ما معنى: هضبتي الصفا والمروة؟.

الأجوبة:

1) عمر: اسم عَلَمٍ معدول عن عامر.

عثمان ـ عفان: اسم علم مزيد بألف ونون.

زمزم: اسم علم مؤنث.

إسماعيل ـ إبراهيم: اسم علم أعجمي.

2) لأن المعدود (مآذن) جمع مئذنة، وهي مؤنث، فوجب تذكير العدد.

3) الهضبة: هي التلة، والمكان المرتفع، والجبل الصغير. ويقع المسعى بين جبل الصفا وجبل المروة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net