العدد 345 - 15/08/2017

ـ

ـ

ـ

 

أقسم الله تعالى في كتابه العزيز: "والفجر وليالٍ عشر" وقد أقسم بعظيم.

فهاهي الأيام العشر تحلّ علينا ببركاتها ونورها وضيائها، بعد أيام قلائل.

فلنشمّر سواعدنا لاستقبال هذه الليالي المباركات، وخاصة يوم عرفة، حيث تُغفر فيه الذنوب، وتُعتق الرقاب من النار.

وهو يوم المُباهاة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله عز وجل فيه عبداً من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة" رواه مسلم

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفّر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفّر سنة ماضية " رواه مسلم.

وهو اليوم التاسع من ذي الحجة.

ولأن فيها يوم النحر وهو اليوم العاشر من ذي الحجة . وهو أعظم أيام الدنيا.. قال ابن القيم:" خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر"..

فنتقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي وتوزيعها على المسلمين

ولنكثر من التهليل والتسبيح والتكبير، فالحجاج يكبّرون ويهلّلون، ونحن أيضاً نكبّر ونهلّل كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، أسوة بالحجّاج.

الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر كبيرا..

ولنكثر من الدعاء للمسلمين في كل بقاع العالم، المضطهدين اللاجئين والأسرى والمسجونين والفقراء والمساكين وما أكثرهم.

فمن لم يهتمّ بأمر المسلين فليس منهم، والدعاء لهم واجب علينا تجاههم، وتفقّد أحوالهم وتقديم يد العون لهم، وخاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net