العدد 345 - 15/08/2017

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الغالين.. شهيدنا اليوم شاب أيقن أنّ المبادئ أغلى من الحياة، وأن القيم أثمن من الأرواح، وأن الأمم التي لا تقدم الدماء لا تستحق الحياة، إنه الشهيد المجاهد أحمد عبد القادر الحداد من مواليد حي التفاح بمدينة غزة الأبية في 6/9/1982م.

تربى بطلنا في أكناف أسرته المجاهدة، وترعرع من صغره على موائد القرآن الكريم وحلقات الذكر في مسجد السدرة في حيّه، وعُرف عنه كثير الابتسام مع أهله وأقاربه وكل من يلتقي به، باراً بوالديه، حنوناً كريماً، يحب جيرانه ويصل رحمه، ويشارك الجميع أفراحهم وأتراحهم.

درس بطلنا الابتدائية بمدرسة الشاطئ والإعدادية والثانوية بمدرسة يافا ثم التحق بجامعة الأزهر ثم انتقل ليدرس بجامعة القدس المفتوحة تخصص "حاسوب".

كان بطلنا ينسق حفلات جميع شباب المسجد ويدربهم على السباحة، وعمل في المجال الإعلامي بمسجد المحطة، ثم التحق بصفوف القسام وكان من الجنود المطيعين.

التحق بطلنا بدورة خاصة على مستوى اللواء، وكان يساعد إخوانه بوحدة المدفعية، وتخصص بوحدة الدروع ووحدة القنص، وعمل في المجال الإعلامي في كتائب القسام.

كان لشهيدنا دور في المحرقة الصهيونية على غزة عام 2008م يطلق قذائف الهاون على القوات الصهيونية التي كانت متوغلة في منطقة جبل الريس، وتميّز بالتزامه وحرصه الشديد على مواعيد الرباط فكان يخرج قبل الموعد، وكان دعوياً بشكل كبير، يحبب إخوانه المجاهدين بالحور العين والجنة ويحذرهم من النار.

يوم الشهادة

يوم 27/12/2008م كان بطلنا أحمد على رأس عمله، وإذا بصاروخ من طراز(F16) استهدف مقر الأمن والحماية في أولى الغارات الصهيونية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ليرتقى بطلنا شهيداً إلى جانب إخوانه المجاهدين من عناصر الأمن والحماية وينال ما تمنى.

إلى جنان الخلد يا شهداءنا الأبرار، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net