العدد 346 - 01/09/2017

ـ

ـ

ـ

 

 

سافرَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ بنُ الخَطّابِ إلى القُدْسِ، ليتسلم مفاتيحها سنة (636م) من البطاركة الروم، واصطحبَ معه خادمَه، ولم يكنْ معهما إلا جَمَلٌ واحدٌ، كانَ يركبُه الأميرُ مرّةً، ويركبُه الخادمُ مرّةً، وعندَما دخلَ الأميرُ مدينةَ القدسِ، كانَ الخادمُ راكباً، والأميرُ ماشياً على قَدَمَيْه، وعَجِبَ أهلُ القدسِ وهُمْ يشاهدون هذا المَنْظَرَ الغريبَ عليهم وعلى كل مَنْ لا يعرفُ الإسلامَ الذي سوَّى في الحُقوقِ بينَ الأميرِ والحقيرِ، وبينَ الغنيِّ والفقيرِ.

الأسئلة:

1) أعربْ: كانَ الخادمُ راكباً.

2) المؤمنون: جمع مذكر سالم. هل تعرف مفرده؟.

3) ما هو عكس معنى (المؤمنين)؟.

4) عدد أبواب مدينة القدس.

الأجوبة:

1) كان: فعل ماض ناقص مبنيٌّ على الفتح.

الخادم: اسم (كان) مرفوع.

راكباً: خبر (كان) منصوب.

2) مؤمن.

3) الكافرون.

4) للقدس سبعة أبواب مستعملة هي: باب الأسباط – باب الساهرة – باب العمود – باب الحديد – باب الخليل – باب النبي داود – باب المغاربة. وهناك باب مغلق هو: باب الرحمة أو الباب الذهبي.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net