العدد 346 - 01/09/2017

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة، ولدت بمكة المكرمة، وكانت أول هاشمية تزوجت هاشمياً هو أبو طالب، وولدت له الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رابع الخلفاء الراشدين وفارس الإسلام العظيم، وجعفر الطيار أحد الأمراء الثلاثة في سريّة مؤتة، وجدّة سيّدَي شباب أهل الجنة وسبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين،وحماة سيدة نساء عصرها السيدة فاطمة الزهراء (رضي الله عنها وأرضاها).

حظيت (رضي الله عنها) برعاية وتربية النبي صلى الله عليه وسلم عندما كفله عمه أبو طالب بعد وفاة جدّه عبد المطلب. فهي زوج عمه أبي طالب، قضى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم عقدين من حياته في كنفها، فهي من أعلم الناس وأخبرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرت ابنها علياً ليكون في كنفه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)..

لما أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بإنذار عشيرته الأقربين، لبّى النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، وكانت السيدة فاطمة من السابقات إلى الإسلام ومن المهاجرات الأوائل إلى المدينة المنورة، وأسلم أولادها: عقيل وجعفر وعلي وأم هانئ وطالب (رضي الله عنهم أجمعين).

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحترمها ويحبها ويُتحفها بالهدايا ويُحسن إليها لرعايتها وبرها به في صغره وشبابه.

روت (رضي الله عنها)ستة وأربعين حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

توفيت السيدة فاطمة بنت أسد في السنة الرابعة للهجرة، وعمرها 60 عاماً، فكفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه، ودفنها في مقبرة البقيع في المدينة المنورة.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسيني، وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة".

رضي الله عنها وأرضاها..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net