العدد 346 - 01/09/2017

ـ

ـ

ـ

 

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير ومنعة ومن نصر إلى نصر بإذن الله.

اليوم هو عيد الأضحى المبارك، الذي طالما انتظرناه على أحرّ من الجمر..

ففيه نلهو مع أصدقائنا..

وفيه نزور أقاربنا.

وفيه نأخذ "العيديات" من والدينا ومن محبّينا، فنشتري بها ما نريد.

وفيه نلبس الجديد من الملابس

ونأكل الحلوى وأطايب الطعام

ونذهب إلى الملاهي والرحلات الجميلة.

ولكن فرحنا في العيد يتبعه غُصّة ودمعة، فهناك الكثير من المسلمين من تدمع عيناه ويفيض قلبه حزناً وغمّاً، فهم محتاجون:

- للكلمة الطيبة التي تُنسيهم آلامهم وهجرتهم من بلادهم وتخفف عنهم غربتهم القسرية.

- ومحتاجون للطعام الطيب والشراب المنعش واللباس الجديد.

- وأطفالهم محتاجون ليلعبوا ويشعروا بقدوم العيد، حتى لا يشعروا بغربتهم عن بلادهم وبُعدهم عن ألعابهم التي تركوها في بيوتهم المهدّمة.

- ومحتاجون لمن يبني لهم حياة طيبة كريمة بعيدة عن الذلّ والمهانة.

فهيا يا أحبابي لنجعل العيد أعياداً لكل فقير ومحتاج ولاجئ ونازح ومسكين.

ولا ننس تكبيرات العيد الجميلة نرددها مع أصدقائنا وأحبابنا:

"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net