العدد 348 - 01/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

جاء رجلٌ بخيلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهُوَ يَلْبَسُ ثِياباً باليةً، فسألَهُ النبيُّ عَمَّا إذا كانَ لهُ مالٌ، فأجابَ الرَّجلُ:

ـ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. عِنْدِيْ مالٌ كثيرٌ. عنديْ فِضَّةٌ، وذَهَبٌ، وجِمَالٌ، وغَنَمٌ، والحمدُ لله.

فقالَ له النبيُّ الكريمُ:

ـ إذنْ، فأَظْهِرْ نِعْمةَ اللهِ عليكَ، فإنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ يَرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ.

الأسئلة:

1) أعربْ: نعمْ يا رسول الله.

2) ما معنى: البخيل ـ ثياب بالية؟.

3) ما هي حروف الجواب؟.

4) هل تحفظ حديثاً في ذم البخل؟.

الأجوبة:

1) نَعَمْ: حرفُ جواب.

يا رسولَ: (يا) حرفُ نِداء – (رسولَ) مُنَادَى مُضَافٌ منصوب.

الله: لفظ الجلالة ، مضافٌ إليهِ مَجْرُور.

2) البخيلُ: هو الذي عِنْدَه مالٌ، ولا يُنْفِقُهُ على نفسِهِ، ولا على عِيَالِهِ، ولا في سبيلِ الله.

ثِيِاب: جَمْعُ تكسير مُفْرَدُه: ثوب.

ثياباً بالية: مُمَزَّقة، رَثَّة.

3) حروف الجواب: نَعَمْ ـ أَجَلْ ـ بَلَى ـ لا ـ كلاّ.

4) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً).

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net