العدد 348 - 01/10/2017

ـ

ـ

ـ

 

من علماء المسلمين في القرن الثامن الهجري وصاحب المؤلفات الكثيرة، ولد في دمشق عام 1292م، من عائلة دمشقية عُرفت بالعلم والالتزام بالدين، والده كان قيّماً على المدرسة الجوزية بدمشق واشتهر بهذا اللقب.

تربى ابن القيم على الأخلاق الإسلامية، وكان شديد الاتباع للمثل التي رعاها الإسلام، فذكر عنه تلميذه ابن كثير: "كان حسن الخلق، كثير التودد، لا يحسد أحداً ولا يؤذيه، ولا يستغيبه، ولا يحقد على أحد ".

قال عنه ابن رجب: "وكان ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر وشغف بالمحبة، والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار له، لم أشاهد مثله ولا رأيت أوسع منه علماً ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه، حج مرات كثيرة، وجاور بمكة. وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمراً يتعجب منه".

لابن الجوزية الكثير الكثير من المؤلفات منها: أحكام أهل الذمة، التبيان في أقسام القرآن، إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، جلاء الأفهام في فضائل الصلاة والسلام على خير الأنام، الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء، روضة المحبين ونزهة المشتاقين، شرح أسماء الله الحسنى، زاد المعاد في هدي خير العباد (4 مجلدات)، الكافية الشافية في النحو، طريق الهجرتين وباب السعادتين، كتاب الصلاة وأحكام تاركها، الطب النبوي، الرسالة الحلبية في الطريقة المحمدية.

وفاته

توفي عالِمنا الكبير ليلة الخميس 13/7/1349م وقت أذان العشاء وعمره ستون سنة، وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق بعد صلاة الظهر ثم بجامع جراح، وازدحم الناس للصلاة عليه، ودفن عند والدته بمقبرة الباب الصغير.. رضي الله عنه وأرضاه..

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2017                    

www.al-fateh.net